قــــولُ عليٍّ لحارثٍ عَجبٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قــــولُ عليٍّ لحارثٍ عَجبٌكَمْ ثَمَّ أعجوبة له جُمَلا
يا حارِ همدانَ من يَمُتْ يَرنيمن مؤمنٍ كان أو منافقٍ قَبِلا
يَعرِفُني طَرفُهُ وأعرِفُهُبعينِهِ واسمِه وما فَعلا
وأنتَ عندَ السراطِ تَعرفُنيفلا تَخفْ عَثرةً ولا زَلَلا
أسقيكَ من باردٍ على ظمإتَخالُه في الحلاوةِ العَسلا
أقولُ للنارِ حين تُوقَفُ للعَرْضِ على جِسرها ذَري الرَّجُلا
ذَريه لا تَقربيه إن لهحَبلاً بحَبلِ الوَحِيِّ مُتَّصِلا
هذا لنا شيعةٌ وشيعَتُناأعطانَي اللهُ فيهمُ الأمَلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.