من ليلةٍ باتَ مَوعوكاً أبو حسن
الشاعر: السيد الحميري · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر السيد الحميري، من عصر بين الدولتين، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من ليلةٍ باتَ مَوعوكاً أبو حسن ... فيها يُكابِدُ من حُمّى ومن أَلَمِ
إذ قال من بَعد ما صلّى النبيُّ لهُ ... أبشِرْ فقد ألتَ من وَعْكِ ومن سَقَمِ
وما سألتُ لِنفسي قِيد أنْمُلةٍ ... من فضلِ عِلم ولا حِلم ولا فَهَمِ
إلا سألتُ لكمْ مثلَ الذي ظَفِرتْ ... كفِّيـ به ذا لذي الآلاءِ والكرمِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- وعك: وعك: وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ ذكرُ الوَعْك وَهُوَ الحُمَّى، وَقِيلَ: أَلمها، وَقَدْ وَعَكه الْمَرَضُ وَعْكاً ووُعِك، فَهُوَ مَوْعُوك. والوَعْكُ: مَغْثُ المَرض، وَقِيلَ: أَذَى الْحُمَّى وَوَجَعُهَا فِي الْبَدَنِ. ووَعَكَتْه … (لسان العرب)
- يكابد: كبد: الكَبِدُ والكِبْدُ، مِثْلُ الكَذِب والكِذْب، وَاحِدَةُ الأَكْباد: اللُّحْمَةُ السوْداءُ فِي الْبَطْنِ، وَيُقَالُ أَيضاً كَبْد، لِلتَّخْفِيفِ، كَمَا قَالُوا للفَخِذ فَخْذ، وَهِيَ مِنَ السَّحْر فِي الْجَانِبِ الأَيمن، … (لسان العرب)