نخلُ اليمامةِ يفدي نَخلةً ظَهَرَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نخلُ اليمامةِ يفدي نَخلةً ظَهَرَتفي أرض بيروتَ منها الظلُّ والثمرُ
أعني بهِ الرجلَ الشهم الذي لهجتبفضلهِ المتناهي البدوُ والحضرُ
هو الكريمُ الذي بينَ العباد غداكالبدرِ بينَ نجومِ الليلِ يشتهرُ
صافي الصفاتِ سليمُ القلبِ مُتَّضعٌسامي الذِرَى ماجدٌ ما مثلهُ بشرُ
يمينهُ في النَّدَى بحرٌ ولا عَجَبٌإذا تبدَّت لنا من لفظه الدُّرَرُ
تسربلَ المجدَ جلباباً فدَبَّجهُمن الصفاتِ بما يُجلَى بهِ النظرُ
إذا ذكرتَ صفاتٍ في الأَنامِ لهُيوماً رأَيتَهُمُ من ذكرها سكروا
ثنآؤُهُ الدُّرُّ في القرطاسِ منتظمٌوصيتهُ عنبرٌ في الكون منتشرُ
ورأيهُ في خطوبِ الدهرِ تنظرهُيجلو الظلام كما يصفو بهِ الكدرُ
إن هزَّ أفلامهُ في كفِّهــ خَجِلتلِمَا ترى من مضاها البيضُ والسُمُرُ
لا زالَ فوقَ السهى والسعد يشملهُمادام في الافق يبدو الشمس والقمرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر وردة اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.