تجلى وجهُ مريمَ يومَ عيدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تجلى وجهُ مريمَ يومَ عيدٍفكانَ هناكَ عيدٌ فوقَ عيدِ
ولاحَ السعد في الأقطارِ لمَّاتجلَّت طلعةُ القمرِ السعيدِ
جميلةُ منظرٍ قد تمَّ فيهاجمالُ الطبعِ من لطفٍ وجودِ
أتت من عصبةِ الافرنج تزهوكبدرِ التمِ في سعدِ السُعُودِ
سمت باللطف في خَلقٍ وخلقٍقَدِ اجتَمعَا وبالقلبِ الوَدُودِ
بها غُرَرُ المناقبِ قد تبدَّتتزَانُ ببهجةِ الحسنِ الفريد
بأوصافٍ إذا ذُكرَت وفاحتِبها ابتهجَ القريبُ مع البعيدِ
بَدَت كالبدرِ اشراقاً وحسناًلديها الغيدُ اضحت كالعبيدِ
فلا زالت بها الأعيادُ تزهووتأتيها التهاني من رشيدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر وردة اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.