الحمد للهِ إِرغاماً لمن كفرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحمد للهِ إِرغاماً لمن كفراوبعدهُ لطبيبٍ فضلهُ غمرا
شهمٌ بهِ أرسلَ اللهُ الكريمُ إلىعبادهِ رحمةً يحيى بها البشرا
هو الطيبُ الذي أحيت عنايتهُلنا الخليلَ الذي بالبُرءِ قد طفرا
سليمُ قلبٍ يلبّي المستجيرَ بهِفوراً ويجبرُ قلباً منهُ منكسرا
يغني المريضَ إذا ما جآءَ عائدَهُعن الدوآءِ بلطفٍ منهُ قد بهرا
يا مفردَ اللطفِ في خَلقٍ وفي خُلُقٍوجامعَ الفضلِ عقداً فاخَرَ الدُّرَرا
شمائلٌ لو تلاها الواصفونَ علىمن عُدِّدَت فيه أنواعُ السقام برا
حمَّلتنا ثقلَ فضلٍ لا نقومُ بهِولا يفيهِ ثنآءٌ طالَ أم قصرا
جبرتَ قلباً كسيراً إذ دعاكَ فلميَخِب لهُ أملٌ من فضلكَ انتُظِرا
نثني عليكَ بطيبِ الشكرِ ما طلعتشمسٌ وما البدرُ في جنحِ الظلام سرى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر وردة اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.