كأنّ نُؤادي في يدِي خَفَقانهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأنّ نُؤادي في يدِي خَفَقانهِفريسةُ ليثٍ قد تلاشَت من النّهبِ
كأنّ سراباً في ضلوعي وجاحماًفهذا حكى شوقي وهذا حكى قلبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هذيل القرطبي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات من أشعار أهل الأندلس»: التشبيهات (٢)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.