وتُشفِقُ الدّرعُ أن تنسابَ خائفةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وتُشفِقُ الدّرعُ أن تنسابَ خائفةًمنهُ عليهِ فقد حارت من الحذَرِ
كأنّما نارُ ابراهيم باقيةفيها فإن صال لم تحرِق ولم تَضر
كأنّما السيفُ يقضي فوق ساعدهِفرضاً يركعُ فوقَ الهامِ والقَصرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هذيل القرطبي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات من أشعار أهل الأندلس»: التشبيهات (٣)، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.