لَو كانَ حَبل رَجائي غَيرَ مُتَصلٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو كانَ حَبل رَجائي غَيرَ مُتَصلٍبِغَير حلمك بيَن الترك وَالعربِ
لَما ترقبت مِن دَهري مراجعةوَلا صَبرت عَلى ما كانَ مِن وَصَب
بَل كُنت أَقتل نَفسي كَي بقتلتهاأَرتاح مِن أَسَف يَنمو وَمِن نصب
لَكن أَخاف إِذا ما مت مِن حنققالوا فُلان مَضى جَهلاً بِلا سَبب
هَذا نَزيلُ أَبَرٍّ جودُ راحتِهمسطَّر لِجَميع الناس في الكُتب
مَولاي ما هَكَذا عَودتني فَكَفىما قَد لَقيت مِن الأَهوال وَالتَعَب
فَكُل شَخص غَدا في نعمة وَهَناوَزالَ عَنهُ العَنا بل زادَ في الرُتب
وَها إليك كِتابي جاءَ مُرتَجياًيا صاحب الجاه كَشف الضر وَالكرب
فَلا تردَّنَّهــ يَبكي لخيبتهلا زلت لِلخَير تَسعى سَعي مُحتسب
فَأَنتَ خَير أَمير طابَ عنصرهوَحازَ ما رام مِن علم وَمِن أَدَب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.