وَلما اِعتَرى بَدرَ المَدارس بِالفعلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلما اِعتَرى بَدرَ المَدارس بِالفعلِمحاقٌ وَكادَ العلم يذعن لِلجَهلِ
وَحاصر جَيشُ الحادِثات حُصونَهاوَأَوعدَها بَعد المعزة بِالذُل
تَداركها بِاللُطف واحدُ عَصرهشَريف العلا وَالاسم وَالجسم وَالأَصل
وَأَذهب عَنها الرُعبَ حَيث أَمدّهابِأَمن حَليف لِلدَوام بِلا فَصل
لَهُ اللَه مِن شَهم تهاب لِقاءهأُسود الشَرى في مَوقف الجدّ وَالهَزل
وَيَنشُر أَعلام التمدّن بَينَناوَيَطوي سجلات المَظالم بِالعَدل
وَيَرفع أَركان المَعارف وَحدَهبِما حازَهُ فيها مِن العَقل وَالنَقل
وَيَحمي حِماها في الخُطوب بهمةوَسعيٍ جَدير بِالثَناء مِن الكُلِّ
فَلا زالَ طُولَ الدَهر في مَصر أَمرُهُكَما شاءَ أَمضى في القَضاء مِن النصل
وَلا زالَ لا تُحصى مَناقبُه الَّتيبِها تَتَحلَّى دَولةُ المَجد وَالفَضل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.