محى رَسم العُلوم بِدار ذلِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
محى رَسم العُلوم بِدار ذلِّوَقَد نُشرَت بِها أَعلامُ جَهلِ
وَأَصبَح نَحساً وَأَمسَتمَروّعةً تَنوح لِفَقد بَعل
وَسالم غَيرَها دَهرٌ خؤونٌوَعاندَها وَهدّدَها بِقَتل
وَعامل حزبَها دُون البَرايابِجورٍ دائمٍ وَفراق أَهل
وَأَرباب قَد تجارىعَلَيهم بِالسَفاهة كُل نَذل
فَلا كانَ لَقَد رَمانابِسَهم صدودِه مِن بَعد وَصل
وَلَم يَسمَع مَقالاً مِن نصوحوَرجَّحــ عقله عَن كُل عَقل
وَأَبعدنا وَقرّب كُلَّ وَغدٍيَلوح بِجسمه في زيّ بغل
وَرق لحالَتي حبرٌ كَريمٌرَآني باهِتاً مِن غَير شُغل
فسرت إِلى الحصون كترجمانأُترجم بخل
بِالكِتابة يَدريفَلم يُدرك حَقيقة وَصل حبلي
وَبَعد ثَلاثةٍ مرّت وَعشرٍرَجعتُ بِمَنزلي بِجَميع حملي
وَضَيعت الدراهم في فِراشٍوَفَخّارٍ وَفانوسٍ وَقفل
وَفي شَمعٍ وَأَوراقٍ وَحُصرٍوَفي ريش وَفي أَعسال نجل
وَحبرٍ حالكٍ في يَوم نَحسٍوَهَذا كُلُّه مِن أَجل مطل
وَلَم ينظر الفهم يَوماًإِلى أَدَبي وَمَعرفتي وَفَضلي
فَأَخَّرني عَن الأَشغال جَهلاًوَقدّم مثلَه مِن غَير عَدل
فَقالَ الطَير لَمّا عدت أَرّخسَقيم بِالقَناطر زاف مثلي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح مجدي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.