أرسلَتْ لَيْلَ شَعرِها من عَقْصِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرسلَتْ لَيْلَ شَعرِها من عَقْصِعَن مُحَيّاً رَمى البُدورَ بِنَقْصِ
فأرَتْنا الصَّباحَ في جُنْحِ لَيْلٍيتَهادَى ما بَيْن غُصْنٍ ودِعْصِ
وتَصَدَّتْ برامِحاتِ نُهودٍأُشْرِعَتْ للأَنامِ مِنْ تَحْتِ قُمْصِ
فَتَولَّت جُيوشُ صَبْري انْهِزاماًوبوُدِّي ذاكَ اللِّقاءُ وحِرْصي
ليسَ كُلُّ الَّذي يَفِرُّ بِناجٍربَّ طَعْنٍ فيه حَياةٌ لشَخْصِ
كيفَ لي بالسُّلوِّ عنها وقَلْبيقَدْ هَوى حِلُمه بِمَهْوىً لِخُرْصِ
ما تعاطَيتُ ظاهِرَ الصَّبْر إِلّارَدَّني جِيدُها بأوْضَحِ نَصِّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الصاد، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: ثار حابلهم على نابلهم، البيت ٦
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد ابن خاتمة الأنصاري، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.