دَعَوْنا الخَطيبَ أبا البركاتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعَوْنا الخَطيبَ أبا البركاتِلأكل طَعامِ الوَزيرِ الأَجَلّ
وقد ضمَّنا في نَداهُ جِنانٌبهِ احتفَلَ الحُسْنُ حتَّى كملْ
فأعْرَض عنا لعُذر الصِّيامِوما كل عُذرٍ لهُ مُسْتقلّ
فإن الجِنانَ مَحَلُّ الجَزاءِوليسَ الجِنانُ محلُّ العَملْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع إلى ما كان بصدده، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الكتيبة الكامنة فيمن لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة»: الكتيبة الكامنة (٦)، البيت ١
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد ابن خاتمة الأنصاري، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.