دِماءٌ فوقَ خَدِّكِ أم خَلُوق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دِماءٌ فوقَ خَدِّكِ أم خَلُوقورِيْقٌ ما بثَغْركِ أم رَحيقُ
وما ابتَسمَتْ ثَنايا أمْ أَقاحٍويكنفُها شِفاهٌ أم شَقيقُ
وتِلْكَ سَناة نَوْمٍ ما تعاطَتْجُفونُكِ أمْ هي الخَمْرُ العَتيقُ
لَقَدْ أعْدَتْ مَعاطِفُكِ انْثِناءًوقَلبي سُكْرُهُ ما إنْ يُفيقُ
جَمَالُكِ حَضْرَتي وهواكِ راحيوكأْسُك مُقْلَتي فَمتى أُفِيْقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد ابن خاتمة الأنصاري، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.