وَقَفْتُ والبَيْنُ قَدْ زُمَّتْ رَكائِبُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقَفْتُ والبَيْنُ قَدْ زُمَّتْ رَكائِبُهُوللنفُوسِ مَع الأنفاسِ تَقْطِيعُ
وقَدْ تَمايلَ نَحْوي للوَداعِ وهَلْلِراحلِ القَلْبِ صَدْر الرَّكْبِ تَوْديعُ
أضُمُّ مِنْهُ كَما أهْوى لِغَيْرِ نوىًرَيْحانَةً في شَذاها الطِّيبُ مَجْموعُ
تَهْفُو فأُذعَرُ خَوفاً من تَقَصُّفِهاإنَّ الشَّفيقَ بِسُوءِ الظَّنِّ مَوْلوعُ
هَلْ عِند مَنْ قَدْ دَعا بالبَيْن مَغلبةأنَّ الرَّدى منه مرئيٌّ ومَسْموعُ
أُشَيِّعُ القَلْبَ من رَغْمٍ عليَّ ومابَقاءُ جِسْمٍ لَهُ للقَلْبِ تَشْييعُ
أُرِي وُشاتيَ أنِّيـ لَسْتُ مُكْتَرِثاًلِمَا جَرى وصميمُ القَلْبِ مَصْدوعُ
الوجدُ طَبعي وسُلواني مُصانَعَةٌهَيْهاتَ يُشكِلُ مَطْبوعٌ ومصنوعُ
إن الجديدَ إذا ما زِيْدَ في خَلَقٍتَبَيَّنَ النَّاسُ أنَّ الثَّوب مَرْقوعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن خاتمة الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها الفراق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الكتيبة الكامنة فيمن لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة»: الكتيبة الكامنة (٦)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: أحمد بن علي بن محمد بن علي بن محمد ابن خاتمة الأنصاري، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.