بِــتْ ضــيــفــاً لســيــد يــمــنــيٍّ
الشاعر: ابن وكيع التنيسي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بِــتْ ضــيــفــاً لســيــد يــمــنــيٍّ — فـقـرانـي والجـودُ قدماً يماني
وأنْــتَ عــرســه تــغــازل أيــري — قـلت لا تـبـغـني فلست بزاني
فـأتـانـي فـقـال نـكها بعيشي — فـهـي مـوقـوفـة عـلى الضيفان
قـلت أحـدثـت فـي الضيافةِ معنى — مـا عـرفـنـاه في قديمِ الزَمان
قال منْ أجل ذاكَ طار لي اسم — وألح الضــيــوف فــي غــشــيـانـي
فـإِذا يـذكـروا مـع اسمي مضيفاً — قـيـل: مـرعـى وليـس كـالسعدان
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بزاني: الزَّانِي [زني]: فا. -: مرتكب الفاحشة، من أتى المرأة من غير عقد شرعي الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلدُوا كُلَّ واحِدٍ منْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ ج زُنَاةُ مؤ زانِيَةٌ ج زَوَانٍ.
- بعيشي: عيش: العَيْشُ: الحياةُ، عاشَ يَعِيش عَيْشاً وعِيشَةً ومَعِيشاً ومَعاشاً وعَيْشُوشةً. قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: كلُّ وَاحِدٍ مِنْ قَوْلِهِ مَعاشاً ومَعِيشاً يصْلُح أَن يَكُونَ مَصْدَرًا وأَن يَكُونَ اسْمًا مِثْلُ مَعابٍ ومَعِ …
- تغازل: تغَازَلَ يَتَغَازَلُ تَغَازُلاً . تودَّد الواحد إلى الآخر في محادثته؛ وقفا يتغازلان في منأى عن الناس.
- عرسه: عرس: العَرَسُ، بِالتَّحْرِيكِ: الدَّهَشُ. وعَرِسَ الرَّجُلُ وعَرِشَ، بِالْكَسْرِ وَالسِّينِ وَالشِّينِ، عَرَساً، فَهُوَ عَرِسٌ: بَطِرَ، وَقِيلَ: أَعْيَا ودَهِشَ؛ وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ: حَتَّى إِذا أَدْرَكَ الرَّامِي، وَ …