أَقبَلَ وَالعُذّالُ يَلحونَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقبَلَ وَالعُذّالُ يَلحونَنيفَكُلُّهُم قالَ مَنِ البَدرُ
فَقُلتُ ذا مَن طالَ في حُبِّهِمِنكُم لِيَ التَعنيفُ وَالزَجرُ
قالوا جَهِلنا فَاِغتَفِر جَهلَنافَلَيسَ عَن ذا لِاِمرىءٍ صَبرُ
عُذرُكَ في الحُبِّ لَهُ واضِحٌوَمالَنا في لَومِنا عُذرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو محمد الحسن بن علي بن وكيع التنيسي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل في طيف الخيال، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.