فُرِشَ الفَضاءُ بِأَحمَرٍ وَبِأَصفَرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فُرِشَ الفَضاءُ بِأَحمَرٍ وَبِأَصفَرِوَبَدَت لَنا حُلَلُ الرَبيعِ المُزهِرِ
حُلَلٌ تُعَدُّ إِذا اِجتَهَدتَ مُقَصِّرافي وَصفِها وَتَكونُ غَيرَ مُقَصِّرِ
هذي الرِياضُ كَأَنَّهُنَّ عَرائِسٌيَختَلنَ بَينَ تَمايُلٍ وَتَبَختُرُ
في جَوهَرٍ فاقَ الجَواهِرَ قيمَةًلَو أَنَّهُ يَبقى بَقاءَ الجَوهَرِ
سِرٌّ أَسَرَّ بِهِ السَحائِبُ في الثَرىفَأَذاعَهُ فَأَذاعَ أَحسَنَ مَنظَرِ
زَمَنٌ أَغَرُّ فَلَو شَرَيتَ بِطيبِهِطيبَ الجِنانِ لَكانَ أَربَحَ مَتجَرِ
وَالسَروُ تَثنيهِ الرِياحُ لَواعِباًمِن فَوقِ جَدوَلِ مائِهِ المُتَفَجِّرِ
كَالجُندِ في خُضرِ المَلابِسِ حاوَلواأَمراً فَبَينَ مُقَلِّصٍ وَمُشَمِّرِ
زَمَنٌ مَتى أَبصَرتَهُ وَكَفَفتَ عَنخَلعِ العِذارِ بِحُسنِهِ لَم تُعذَرُ
وافى عَلى أَثَرِ الشِتاءِ كَأَنَّهُإِقبالُ جَدٍّ بَعدَ أَمرٍ مُدبِرِ
فَكَأَنَّ ذلِكَ كانَ وَجهَ مُهَدِّدٍوَكَأَنَّ هذا جاءَ وَجهَ مُبَشِّرِ
وَردٌ كَوَجنَةِ كاعِبٍ قَد موزِحَتفَتَراجَعَت خَجلى بِفَرطِ تَحَيُّرِ
فَكَأَنَّما النارَنجُ في أَغصانِهِأُكَرٌ خُرِطنَ مِنَ العَقيقِ الأَحمَرِ
وَكَأَنَّ زَهرَ الباقِلاءِ دَراهِمٌقَد ضُمِّخَت أَوساطُها بِالعَنبَرِ
وَكَأَنَّهُ مِن فَوقِ خُضرِ غُصونِهِيَرنو بِمُقلَةِ أَقبَلٍ أَو أَحوَرِ
وَكَأَنَّما الأَترُنجُ أَكؤُسُ عَسجَدٍوَلَها مَقابِضُ مِن حَريرٍ أَخضَرِ
وَالنَرجِسُ الرَيّانُ بَينَ رِياضِهِيَرنو بِعَينِ الباهِتِ المُتَحَيِّرِ
وَالجُلَّنارُ يُريكَ في أَثوابِهِنَوعَينِ بَينَ مُزَعفَرٍ وَمُعَصفَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الأول في الفصول الأربعة بقول كلي في فصل الربيع والصيف والخربف والشتاء، الأبيات ١ و٢ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.