كـللتـنـا بـالروض دوح وريقه

الشاعر: محمد بن مصطفى الغلامي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر محمد بن مصطفى الغلامي، من العصر العثماني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كـللتـنـا بـالروض دوح وريقه — مـع مـليـح مـزجت كأسي وريقه

نـحـر الزق عـنـدما ولد الصب — ح فجاءت في الحالتين عقيقه

قــهـوة تـطـرد الحـوادث عـنـا — وعـجـوز كـمـا يـقـال عـتـيـقـه

أرضـعـتـنـا وللشـعـاع عـليـنا — شــفــق مــحــدق لأمّ شــفــيـقـه

وجـرت فـي الأوراق قطر غمام — كـتـبت لي على السرور وثيقه

فــتـقـت بـالشـذا كـمـائم ورد — نـم بـي للرقيب ابن الفتيقه

ومـــليـــح رقــيــبــه لي عــدو — وإشــارات طــرفـه لي صـديـقـه

وعـد المـلتـقـى على باب دار — فـوجـدنـاه بـالمـجـاز حـقـيقه

ضــمــنـي سـاعـة إليـه إلى أن — هـيـأوا لي من الطعام دقيقه

ثـم مـلنـا إلى التـنـزه لمـا — لاحظتنا أحداق تلك الحديقه

وتــركــنــا لكـم لذيـذ طـعـام — وقـنـعنا من سلقها بالسليقه

فـاقـبـل الآن سـيـدي عـذر حر — بـنـت أفـكـاره أتـتـك رقـيـقه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزق: ألْزَقَ يُلْزِقُ إلْـزاقــاً : ألصق به؛ ألزق الاعلان على الجدار.
  • بالروض: روض: الرَّوْضةُ: الأَرض ذَاتُ الخُضْرةِ. والرَّوْضةُ: البُسْتانُ الحَسَنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. والرَّوْضةُ: الموضِع يَجْتَمِعُ إِليه الْمَاءُ يَكْثُر نَبْتُه، وَلَا يُقَالُ فِي مَوْضِعِ الشَّجَرِ رَوْضَةٌ، وَقِيلَ: الرَّوْضَة …
  • بالشذا: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
  • بالمجاز: المَجَازُ :[جوز]: المَعْبَر.-: ما تجاوز ما وُضع له من معنى؛ كان كلامه من قبيل المجاز.-: في علم البلاغة هو اللفظ المستعمل في غير ما وُضِع له لعلاقةٍ مع قرينة ما كقولنا، عَظُمَتْ يَدُ فلانٍ عندي أي نعمتُه
  • دوح: دَوَحَ: الدَّوْحةُ: الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ الْمُتَّسِعَةُ مِنْ أَيّ الشَّجَرِ كَانَتْ، وَالْجَمْعُ دَوْحٌ، وأَدْواحٌ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقَوْلُ الرَّاعِي: غَداةً، وحَوْلَيَّ الثَّرَى فوقَ مَتْنِه، ... مَدَبُّ الأَتِيِّ …
  • رقيبه: الرَّقِيبُ : من أسماء اللَّه الحسنى. ـ: من يلاحظ أمراً أو يحرسه فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ. ـ: المنتظِر؛ لبث لعودة ولده رقيباً. ـ: الحافظ؛ هو رقيبٌ للحُرُمات. ـ في الجيشِ: رتبةٌ عسكريَّةٌ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة