يـقـول مـراهـق تهوى كبيراً

الشاعر: محمد بن مصطفى الغلامي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر محمد بن مصطفى الغلامي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـقـول مـراهـق تهوى كبيراً — وتـتـركـنـي وتلهج بالحمار

فـقـلت لعشرتي بالسن أولى — فان الوقت ضاق عن الصغار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالحمار: الحِمَارُ : حيوان داجن من الفصيلة الخيْلية يستخدم للحمل والرّكوب؛ وَلَوْ لَبِسَ الحِمارُ ثيابَ خَزٍّ ** لَقَال الناسُ يا لَكَ مِنْ حِمار / لقد حَمَّل الرّجلُ حماره أثقالاً تفوق طاقته.-: العودُ الذي تحملُ عليه الأقتاب.-: …
  • بالسن: ألْسَنَ يُلْسِنُ إلْسـانـاً :- فلانٌ: فصح لسانه--: أكثر من الكلام.-: بَلَّغَ؛ ألْسَنَ الوفدُ رسالةَ دولته.
  • مراهق: المُرَاهِق : فا .-. الغلام المقارِب للحلُم؛ للمراهق في إقباله مواقف قد تكون متطرفة/ صلّى الظهر مراهقاً، أي مدانياً للفوات.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة