سقى زمانك هطال من الديم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقى زمانك هطال من الديميا مغرماً بالوفا والرعي للذمم
كأن بيض لياليك التي ابتسمتبرق تالق في داج من الظلم
يا أيها البدر هذا البدر من حسدعلى جمالك فيه أثر ملتطم
واللؤلؤ الرطب لما لحت مبتسمافي عزة بات يشكو ذلة اليتم
والعود احرق نفسا في مجامرهمذ سار ذكرك فياحا بكل فم
ومذ بدا خدك المبيض ضرجهمن مهجتي ظالما من قال حل دمي
واهاً لا وقاتنا الماضين لو رجعتإذاً اعادت علينا صبغة اللمم
كم ليلة بتها والحب يمنحنيصفواً يسل شبابي من يد الهرم
والشمل مجتمع والجسم متحدوفي بواطننا بعد عن التهم
مالي ارى النوم عيني لا يصالحهاامن تذكر جيران بذي سلم
نعم سوابق دمعي بعد بعدهمكالتبر منسجماً في إثر منسجم
والقلب من أثر جرح الحب مضطربكالديك يرقص مذبوحاً من الألم
ويح المحب لقد اودى الغرام بهما بين مضطرب منه ومضطرم
تملكوا رقه فالعين جاريةوسوف يمنحها ذو الجود والهمم
صدر الوزارة مولانا الوزير ومنبمنطق العرب أعطي زينة العجم
أقول والدهر يبدي لي عجائبهبكف ليث ببحر الجود ملتطم
قال الوزير لأخلاق الكرام قفىفلم تزده على شيء سوى نعم
وقال للعلم والآداب لا ترداإلا علي فما فاها بلا ولم
وجه ولا كهلال الفطر رؤيتهيدٌ ولا كانهلال القطر في الديم
اوصافه الغر عزت في تناولهاوكيف يدرك افلاك النجوم فمي
ليت الكواكب تدنو لي فانظمهافلست ارضى بمدحي فيكم كلمي
كان الزمان يهنيني بمقدمهوكنت اطرب في مرآه بالحلم
فالآن أضحى يمنيني الزمان بهوالوجه مبتهج من ثغر مبتسم
أبو أمين أمينٌ في حكومتهنفسي الفداء لذاك الخصم والحكم
كم خاصمت نعمك الغراء مفتقراًفي قمة العسر حكم منصل الكرم
ما أفسد اللّه في أقطاره بلداًإلا وارسله للصلح بينهم
لا زلت في هذه الاقطار سيدهاودام وقتك أنواراً بلا ظلم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن مصطفى الغلامي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.