تعالوا تعالوا قادة الشعب واسمعوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعالوا تعالوا قادة الشعب واسمعواعظات النذير الواله المتلهفِ
تخلفت عنكم والعوادي كثيرةوما كان عمداً واختياراً تخلُّفي
وأنــــيَ لا أدري لكــــم أي مــــذهــــبأسايركم فيه ولا أي موقف
ولم أبك موتى العام منكم لأننيسكبت على الأحياء دمعي وما يفي
ولم أر إلا أخــــوةً فــــي ديارهمتعادوا أمام الراصد المتلقف
وما في اختلاف تظفرون بمصلحولا في ائتلاف تظفرون بمنصف
وكل فريق يطلب الحكم بالهوىومن يتَّبع حكم الهوى يتعسف
وهذا يعادي صاحب الأمر دونهوهذا من المعزول بالعزل يشتفي
وليس لكم من عدَّةٍ غير وقفةعلى جدث أو خطبة حول مقصف
وما قيمة الدستور والخلف بينكمإذا لم يجمِّعـــ شملكم ويؤلف
توالت روايات الخصومة حولكمفلم تلق إلا مرجفاً بعد مرجف
وجاءت أسانيد الدعاوى فلم تكنسوى شبهات في مكان مزخرف
أترجون أن الشعب وهو معذبيرحب بالمخدوع منكم ويحتفي
وتبغون إشرافاً على الشعب منكمُوأنتم أحق اليوم منه بمشرف
ومنتظر من دهره ما يودُّهوما دهره غير الغريم المسوِّف
فليس بما يجري هنا اليوم راضياًوما هو عما في غد بمكتَّف
ومتخذ من بأسه نصراءهلما عز لم يمهل ولم يتخوف
فلما خلا كرسيُّهــ منه خانهذووه وعاداه الذي كان يصطفي
ضمائر في سوق تباع وتشترىفمن يد مأزوم إلى يد مسرف
فمالي وللحزبية اليوم بعد ماتبينتُ من آثامها كل مختف
وما لي وللحزب الذي يستعين بيوليــــس بــــنــــفاع ولا بمشرِّف
أيلزمني أن لا أرى غير ما يرىولست بمضطر ولا بمكلَّف
وقد جرب الخصم الرجال فلم يلنلهم جانب منه ولم يتلطف
وطــــوَّح بالآمال في متوسطلديه وبالآمال في متطرف
أرى الرسل من زرق الجلاليب عندهأحق من المستوزر المتزلف
يرى ثمن الوادي ومن فيه كلهولايــــة أيــــام ولم يــــتــــعــــفــــف
دعونا وإياه عساه يقرهاعلائق بين الجانبين ويكتفي
ومن لم يصرِّف أمره بيمينهفليس له في أمره من مصرِّف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.