لا أرتـجـي الإحسان من موسر
الشاعر: أحمد الكاشف · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا أرتـجـي الإحسان من موسر — يـمـتـنُّ بـالفـضـل على مرتجيهْ
لا يـكـتـفـي أجـراً عـلى صنعه — بـربـحـه الشـكـر ولا يـرتضيهْ
فــيــمـلأ الآفـاق ذكـراً لمـا — يقضي من الحاجات عجباً وتيهْ
كـــأنـــه مــا جــاد إلا لكــي — يـعـلن إعـسـار الذي يـجـتديهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بربحه: بربح: بَرْبَحٌ: موضع.
- مرتجيه: المَرْتَجُ : الطريق الضيّقة؛ إنّه يترك الطرق الواسعة ويسلك المراتج ج مَرَاتِج.
- موسر: المُوسِرُ [يسر]: فا.-: ذُو السَّعَة والرخاء والغِنَى؛ هو موسِرٌ ولكنه بخيل ج مَيَاسِيرُ.
- وتيه: وتي: واتَيْته عَلَى الأَمْر مُواتاةً وَوِتاء: طاوَعْتُه، وَقَدْ ذُكِرَ ذَلِكَ فِي الْهَمْزِ. التهذيب: الوُتَى الجِيَّات.