مـحـمـد نـال قـومَـك قـومُ عـيسى
الشاعر: أحمد الكاشف · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـحـمـد نـال قـومَـك قـومُ عـيسى — وصــاروا فـيـهـمُ مـتـحـكـمـيـنـا
ومــا عـهـدي بـه والعـهـد بـاق — يــزيـد شـدائداً وتـزيـد ليـنـا
فـــذكِّره ليـــأمـــرهـــم بــزهــد — كما اتبعوه في ماضي السنينا
عـسـاهم يقنعون بما استفادوا — ويــثـنـون الأعـنـة راجـعـيـنـا
مــحــمـد أيـن أمـرك فـي عـبـاد — سـنـنـت لهـم سـبـيل الغالبينا
نــسـوه فـهـم عـلى ضـيـم نـيـامٌ — وكـان بـه انـتـفـاع الآخـرينا
مــحــمــد صــيـحـة فـيـهـم لعـليّ — أراهـم نـحـو يـثـرب مـسـرعـينا
ليـسـتـمـعوا الخطاب ويستمدوا — رجـاء مـنـك والعـزم المـكـينا
وتـصـرفـهـم جـنـوداً ظـافـريـنـا — بــمـا أوحـاه رب العـالمـيـنـا
فـتـمـتـلئ البـلاد بـهم ضجيجاً — ويـعـنـو الطـامحون لهم سكونا
ولا أهـوى بـغـيـر السلم دنياً — ولا أرضـى سـوى الاسلام دينا
ولا أخـتـار غـيـر الشعر كأساً — إذا شـاق الرحـيـق المـدمنينا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السنينا: ألْسَنَ يُلْسِنُ إلْسـانـاً :- فلانٌ: فصح لسانه--: أكثر من الكلام.-: بَلَّغَ؛ ألْسَنَ الوفدُ رسالةَ دولته.
- الغالبينا: الغَالِبُ : فا.- المتفرِّقُ بقوّته، القاهر إِنْ يَنْصُرْكُمُ الله فَلا غَالِبَ لَكُمْ ج غَلَبَة وغَالِبُونَ.
- المكينا: مَكِيَ يَمْكَى اِمْك مَكًا [مكو]:- تْ يَدُه: قرحت من العمل ونحوه؛ مكِيَتْ يَدُ البَنَّاءِ.
- انتفاع: الانْتِفَاعُ : مصـ.-. الحصول على فائدة ومنفعة.-: حق عينيٌّ يتيح لصاحبه أن يستغلّ أرضاً أو عقاراً ليس ملكاً له.
- بزهد: زهد: الزُّهد والزَّهادة فِي الدُّنْيَا وَلَا يُقَالُ الزُّهد إِلَّا في الدين خَاصَّةً، والزُّهد: ضِدُّ الرَّغْبَةِ وَالْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا، وَالزَّهَادَةُ فِي الأَشياء كُلِّهَا: ضِدُّ الرَّغْبَةِ. زَهِدَ وزَهَدَ، وَ …
- راجعينا: الرَّاجِعُ : فا.-: العائد إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِليْهِ راجِعُونَ.- إلى كذا: المتسبِّب عنه؛ إنَّ فشلَه في المشروع راجعٌ إلى ارتكابِه أخطاءً فنيةً.-: المرأة ُ يموت زوجها فتعودُ إلى أهلها ج رَوَاجعٌ.