اللّه يــعــلم والبــريــة أنــهــم

الشاعر: أحمد الكاشف · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اللّه يــعــلم والبــريــة أنــهــم — ظُـلِمـوا وأيـن الشـافع المسترحمُ

هل تنفعن من البريء إلى العدى — شــكـوى إذا نـفـع الجـريـح تـألُّمُ

فـخـذوا مـن العـرفـان للغـد عدة — داروكـمُ فـي يـومـهـم أو أرغـموا

وتــربـصـوا حـتـى يـشـد قـنـاتـكـم — بـعـد العـلوم مـن التـجـارب قيِّمُ

وإذا اسـتـوت أعـوادكـم فتصرفوا — بـقـلوبـكـم وعـقـولكـم وتـحـكَّمـوا

ســيـان عـنـدي إن مـلكـت أعـنـتـي — الغـرم حـيـث مـقـاصـدي والمـغـنم

لا تـشـمـتـوا قوماً يكاد بإفكهم — يــنـسـى وفـاءَكـم الأحـبُّ الأكـرم

أرأيــتــم الحــراس دون ركــابــه — ســداً فــمــا يــرنـو إليـه مـسـلم

قـد يـصـبـح الإنسان شيطاناً ولا — يـقـع الذي ظـنـوا بـكـم وتوهموا

هــل نــحـن أمـة قـيـصـرٍ أو جـاره — كـسـرى فـيـخشى أن يحيط به الدم

أم بـعـد مـا أمـن الأعادي ليلة — يـأبـى على الخلصاء أن يتكلموا

عـار عـليـنـا أن يقال استسلموا — للغـاصـبـيـن وأن يقولوا أجرموا

واللّه لو ردوا الصباح دجى لما — مـلكـوا هـواه ونـحن نحن وهم هم

إن الجــبـال تـهـزهـا نـيـرانـهـا — لأخـف مـا حـمـل الفـؤاد المـفعم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البريء: البَرِّيُّ : نسبة الى البرّ وضده البحريُّ والجوِّيُّ؛ نبات برِّيُّ/ حيوان بريٌّ.
  • الجريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
  • الشافع: الشَّافِعُ : فا. ـ: صاحبُ الشَّفاعَة وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا اليَقِينُ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ/ ناقةٌ أو شاةٌ شافِعٌ، أي معها وَلَدُها.
  • العرفان: العِرْفَانُ : مصـ. -: المعرفةُ.- الجميل: الاعتراف بالمعروف أو الجميل وشكر صاحبه.
  • الغرم: غرم: غَرِمَ يَغرَمُ غُرْماً وغَرامةً، وأغرَمَه وغَرَّمَه. والغُرْمُ: الدَّيْنُ. ورَجُلٌ غارمٌ: عَلَيْهِ دَيْنٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا تَحِلُّ المسأَلة إلَّا لِذِي غُرمٍ مُفْظِعٍ أَي ذِي حَاجَةٍ لَازِمَةٍ مِنْ غَرامة مُثْ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة