أهــلاً بــشــاعــر فــارس وأديــبِهــا
الشاعر: أحمد الكاشف · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أهــلاً بــشــاعــر فــارس وأديــبِهــا — ووزيــرهــا وســفــيـرهـا وخـطـيـبِهـا
ومــشــرِّف الفــئة الشـريـفـة بـالذي — أوحــى لهــا ومــعــزهـا ومـثـيـبـهـا
مـوصـي المـمـالك بالسماحة والندى — نــقّــادهــا ورقــيـبـهـا وحـسـيـبـهـا
انــزل بــلاداً يـصـطـفـيـك أمـيـرهـا — تــدلي إليـك بـعـذبـهـا وخـصـيـبـهـا
حــبُّ المــلوك إليــك بــرهــانٌ عــلى — حــظ القـوافـي عـنـدهـم ونـصـيـبـهـا
كـم فـي الوزارة مـن نـجـيـبٍ كـابـرٍ — هـل نـاله مـا نـلت مـن تـلقـيـبـهـا
مـاذا رأيـت على التخوم من الخطى — بـأمـيـنـهـا أنـبـئت أم بـرهـيـبـهـا
أســكــن قــلوب مــعــاشــر مـشـتـاقـة — ذهــبـت أراجـيـف العـدى بـقـلوبـهـا
تــرجــو لأمــتـك السـعـادة والعـلى — بـمـليـكـهـا السـاعـي إلى تـهذيبها
لو كـان بـالجـاريـن مـا نـخشاه لم — تـتـرك بـلادك فـي مـثـار خـطـوبـهـا
أتعود بينهما الخطوب وأنت في ال — دنـيـا رسـول السـلم بـيـن شـعـوبها
نــلت الشــفـاعـة عـنـد كـل مـنـاجـزٍ — وعــطــفـت غـالبَهـا عـلى مـغـلوبـهـا
إن الذي اسـتـصـفـى لدولتـه العـدى — مـن بـعد ما اجتمعوا على تعذيبها
ويــنـيـلهـا ود البـعـيـد الدار لم — يــفــقــد مــودة جـارهـا وقـريـبـهـا
لا أشـمـتَ الدهـر العـدى بهما ولا — آذتــهــمـا الدولات بـعـد حـروبـهـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- انزل: أنْزل يُنْزِل إِنْزَالا - الشيءَ: جعله ينزل؛ وَأَنْزَلَ لكُمْ منَ السَّمَاء مَاءً .- اللهُ الكلام على نبيّه: أوحى به إليه هُو الَّذِي أَنْزلَ عَلَيْكَ الكِتابَ .- الضيفَ: أحلّه عنده أو هيّأ له نزله.- حاجته علىكريمٍ: سأله …
- برهان: البُرْهَانُ : البيّنة الواضحة وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أُنْ رَأىَ بُرْهَانَ رَبِّهِ -: الحجة القاطعة، قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ -: في الفلسفة، القياس الذي يتألف من مقدمات يقينية …
- بشاعر: الشَّاعِرُ : قائِلُ الشِّعرِ؛ (الشُّعراءُ أُمراءُ الكلام، يُقصّرون طويلَه، ويُطوّلون قصيرَه) ج شُعَرَاءُ/ شعرٌ شاعِرٌ، أي جَيِّدٌ.
- بعذبها: عذب: العَذْبُ مِنَ الشَّرابِ والطَّعَامِ: كُلُّ مُسْتَسَاغٍ. والعَذْبُ: الماءُ الطَّيِّبُ. ماءةٌ عَذْبَةٌ ورَكِيَّة عَذْبَةٌ. وَفِي الْقُرْآنِ: هَذَا عَذْبٌ فُراتٌ*. وَالْجَمْعُ: عِذَابٌ وعُذُوبٌ؛ قَالَ أَبو حَيَّةَ النّ …
- بقلوبها: القَلُوبُ : القُلَّبُ، أي الكثير التقلّب؛ هو قَلوبٌ في آرائه.
- تدلي: تَدَلَّى يَتَدَلَّى تَدَلَّ تَدَلِّياً [ دلو]: تعلّق ونزل من علو؛ تتَدَلَّى الثمار من الأغصان/ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى - من أرض كذا: جاء؛ تَدَلَّى عليهم الغزاة من مناطق قريبة.