سـلامـاً حـجـة الإسلام فينا
الشاعر: أحمد الكاشف · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـلامـاً حـجـة الإسلام فينا — ورضـوانـاً رجـاء المـسلمينا
عـنـيتَ بما كتبتَ فكان وحياً — يـؤيـد وحـيَ مـلهمِك المبينا
فـلم تـتـرك لمـتّهـمٍ مـكـانـاً — يرى فيه المزاعم والظنونا
فـمـا بطلٌ يخوض الحرب فرداً — فـمـا يـدعـو بـآخـرَ مستعينا
جـهـاداً في سبيل اللّه يفدي — بـمـهجته المواطن أن تهونا
بـأبـقـى مـنـك آثـاراً وذكراً — وقـدراً فـي قلوب العالمينا
وكـان يـراعك المنصور سيفاً — وكان كتابك الدرع المتينا
مـلكـت بـه مـعـاقـلَ عـاليـاتٍ — نـبـت عنها سيوف الفاتحينا
ومـا ضـرَّ الضلالُ الخلقَ حتى — نـفـعـتـهـم وأوضـحت اليقينا
فـرفـقـاً بـالمكابر قد كفاه — مـجـادلة وأوشـك أن يـهـونـا
ودعــه فــي تــأمُّلــِهِ عــســاه — يـجـيئك باعتراف المهتدينا
فلو سلكت ملوك الشرق يوماً — سـلوكـك بـيـننا دنيا ودينا
تـمـادى الحـق مـتبعاً مصوناً — وقـام المـلك مـمـتدّاً أمينا
وعـاش التـاج مؤتلقاً رهيباً — ودام العـرش مـصـريـاً متينا
ومـثـلك لو تـحـكَّمـَ مـسـتـبداً — فقد ملأ الضمائر والعيونا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدرع: درع: الدِّرْعُ: لَبُوسُ الْحَدِيدِ، تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ، حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: دِرْعٌ سابغةٌ وَدِرْعٌ سَابِغٌ؛ قال أَبو الأَخرز: مُقَلَّصاً بالدِّرْعِ ذِي التَّغَضُّنِ، ... يَمْشِي العِرَضْنَى فِي الحَدِيد المُتْقَنِ …
- العالمينا: العَالَمُ : الخلقُ كلُّه الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.-: كلُّ صنف من أصناف الخلق؛ عالَمُ الإنسان/ عالَمُ الحيوان/ عالَمُ النبات.-: كلُّ مجموعة بلدان تجمعها رابطة؛ العالم العربي/ العالم الثالث، أي الدول النامية/ ال …
- الفاتحينا: الفاتِحُ : فا.-: المتغلِّبُ على بلدٍ والمتملِّكُ له؛ كان خالدُ بنُ الوليدِ من كبار القادةِ الفاتحين.- للشَّهيَّة: ما يثير الشَّهوةَ إلى الطَّعام.- من الألوانِ: ما كان خفيفاً وضدّه الغامق؛ وجدت لونَ الوردةِ أحمرَ فاتحاً.- …
- المتينا: : متَى: كَلِمَةُ استفهامٍ عَنْ وَقْتِ أَمر، وَهُوَ اسْمٌ مُغْنٍ عَنِ الْكَلَامِ الْكَثِيرِ المُتناهي فِي البُعْدِ وَالطُّولِ، وَذَلِكَ أَنك إِذا قُلْتَ مَتَى تقومُ أَغْناكَ ذَلِكَ عَنْ ذِكْرِ الأَزْمِنة عَلَى بُعْدها، وم …
- المزاعم: [ز ع م]. "حَسَبَ مَزَاعِمِهِ" : حَسَبَ ادِّعَاءاتِهِ، وَهِيَ الأُمُورُ الَّتِي لاَ يُوثَقُ بِهَا.
- المسلمينا: المُسْلِمُ : فا.-: من كان على دين الإسلام؛ المُسْلِمُ من سَلِم النّاسُ من يده ولِسَانِه / هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ.-: المُنْقادُ.