لا النومُ أدري به ولا الأرَقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا النومُ أدري به ولا الأرَقُيدري بهذين مَنْ به رَمَقُ
إِنَّ دُموعي منْ طولِ ما استبقَتْكَلَّت فما تستطيعُ تَسْتَبق
ولي مليكٌ لم تبدُ صورتُهُمذ كان إلا صَلَّتْ لها الحدق
نويتُ تقبيلَ نارِ وجنتهوخفتُ أدنو منها فأحترِق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة حزينة.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب السادس: نعت الوجنات، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به (٣)، البيت ٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: رغد جارية المغيرة بن الحكم، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.