يضيقُ بشكرِ ما توليه باعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يضيقُ بشكرِ ما توليه باعيويقصر عن تناولِهِ ذراعي
خَلَفْتَ جدودَك الخلفاءَ جوداًفأنت لما رَعَوْا من ذاكَ راعي
إلا يا أيها الغيثُ المرجَّىنــــداهُ للسِّبــــاخِ وللبقاع
هَوِيتَ المستطاعَ من المعاليوما كهواك غير المستطاع
لُهَىً يُلْهيننا عن أهلِ عصرٍتُناط لهاهُمُ بلهى السِّباع
وليس البائسُ المخدوعُ إلا الذي يرجو النباهةَ بالخداع
أبا العباس يا بدرَ المعاليلرانيه ويا شمسَ المساعي
أتى عَلَفُ الحمامِ على المطايافضاقتْ عن مطاياه رِباعي
وظنَّ الناسُ أنَّ لنا ضياعاًفذلك بعضُ غلاَّتِ الضياع
أبا العباس يا أحلى ثناءٍعلى الأسماعِ من حُلْوِ السماع
لئن أشْبَعْتَ من جوعٍ حماميفكم أشبعتَ من ناسٍ جياع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.