أتَصْبِرُ عنّي ولا أصْبِرُ

الشاعر: الصنوبري · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أتَصْبِرُ عنّي ولا أصْبِرُ ... وتهجرُني حينَ لا أهْجُرُ

وتضمرُ لي في الهوى جَفْوَةً ... وأنت عليمٌ بما أُضْمِر

لئن كنتَ بالصدِّ مستهتَراً ... فإنيَ بالوصلِ مُسْتَهْتَر

إذا الليلُ أسبلَ سترَ الظلامِ ... باحتْ دموعي بما أسْتُر

فكم ليَ من زفرةِ في الفؤادِ ... تُطْوَى ومن عَبْرَةٍ تُنْشَر

ولم تجرِ من مقلتي أَدْمُعٌ ... عليك ولكنْ جَرَتْ أبْحُر

ترى لوعةً تقتضي لوعةً ... وليلاً يطولُ ولا يَقْصُر

وما لي إذا لَعِبَ الشوقُ بي ... سوى أَنْ أُناديك يا جعفر

وأَشْعُرُ بالشوقِ حتى يزيدَ ... فَيُغْمَى عليَّ ولا أَشْعُر

فاشكو من الشوقِ ما قد علمتَ ... وما لستَ تَعْلَمُهُ أَكْثَر

أرى خِنصري هَجَرَتْ خاتَمي ... فما تصلُ الخاتمَ الخنصر

على أَن سُقْمي له موردٌ ... ولكــــنَّهــــ مــــا له مَصْدَر

ومما شجانيَ كلَّ الشَّجَى ... حذارُك غيرَ الذي تحذر

فإن كنت غرَّاً بأمرِ الهوى ... فهذا لمثلك لا يُنْكَر

فيا شادناً أحورَ المقلتين ... بل دونَهُ الشادنُ الأحور

هنيّاً لكَ النومُ يا سيدي ... فما مَنْ ينامُ كَمَنْ يَسْهَر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • باحت: بحت: البَحْتُ: الخالِصُ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ يُقَالُ: عَرَبيٌّ بَحْتٌ، وأَعْرابيّ بَحْتٌ، وعَرَبيةٌ بَحْتةٌ، كَقَوْلِكَ مَحْضٌ. وخَمْرٌ بحْتٌ، وخُمُورٌ بَحْتةٌ، وَالتَّذْكِيرُ بَحْتٌ. الْجَوْهَرِيُّ: عَرَبيٌّ بَحْت أَي مَحْض … (لسان العرب)
  • بالصد: (صَدَّ) الصَّادُ وَالدَّالُ مُعْظَمُ بَابِهِ يَئُولُ إِلَى إِعْرَاضٍ وَعُدُولٍ. وَيَجِيءُ بَعْدَ ذَلِكَ كَلِمَاتٌ تَشِذُّ. فَالصَّدُّ: الْإِعْرَاضُ. يُقَالُ: صَدَّ يَصُدُّ، وَهُوَ مَيْلٌ إِلَى أَحَدِ الْجَانِبَيْنِ. ثُمّ … (مقاييس اللغة)
  • تنشر: نشر: النَّشْر: الرِّيح الطيِّبة؛ قَالَ مُرَقِّش: النَّشْر مِسْك، والوُجُوه دَنانِيرٌ، ... وأَطرافُ الأَكفِّ عَنَمْ أَراد: النَّشْرُ مثلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلا عَلَى ذَلِكَ لأَن النَّشْرَ عَرضٌ وَالْمِسْكَ جَوْ … (لسان العرب)
  • وتضمر: ضمر: الضُّمْرُ والضُّمُر، مثلُ العُسْر والعُسُر: الهُزالُ ولَحاقُ البطنِ، وَقَالَ الْمَرَّارُ الحَنْظليّ: قَدْ بَلَوْناه عَلَى عِلَّاتِه، ... وَعَلَى التَّيْسُورِ مِنْهُ والضُّمُرْ ذُو مِراحٍ، فإِذا وقَّرْتَه، ... فذَلُو … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة