ما شفائي إلا النبيذُ فما رأ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما شفائي إلا النبيذُ فما رأيكِ في أن تجودَ لي بشفائي
وليكنْ صافياً إذا لحظتْهُ العينُ فازتْ منه بحسنِ الصفاء
فهو مثلُ الهواءِ في رقَّةِ الصَّنْعةِ لا بل يجوزُ حدَّ الهواء
ملبسٌ لونُهُ الإناءَ شعاعاًهُوَ من ظاهرِ الإنا بإناء
مثل ريق العذراءِ في اللون والتوريدِ في صحنِ وَجْنَةِ العذارء
وكشمِّ المعشوق يشتمه العاشق في غفلة من الرقباء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.