ما أنت إلا شادنٌ أو جؤذَرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أنت إلا شادنٌ أو جؤذَرُبك منظرٌ يدعو إليكَ ومخبرُ
عينٌ يجولُ السحرُ في أجفانهاوفمٌ على شفتيه يجري السكَّر
ورشاقةٌ موموقةٌ ولباقةُوتفتُّلٌ مستملحٌ وتكسُّر
يا لعبةَ الجلساءِ يا رَامُشْنَةَ الندماءِ إن سكروا وإن لم يسكروا
أجَزِعِتَ أَنْ سالتْ بخدِّكَ لحيةٌهاتيك مسكٌ سائلٌ أو عنبر
أنت الذي للطَّرفِ في حركاتِهِمن كلِّ ناحيةٍ سماتٌ تَزْهَرُ
حاز الفتوةَ عن أبيه وأُمهومضى على سَنتيهما يتبختر
لم لا يحوزُ الظَّرْفَ ظبيٌ حازهمَنْ جانباه قينةٌ ومُخَنْكِرُ
قَوَّتْ له الآدابُ فينا سُنَّةًعَرَضُ الفتوةِ في قُواها جوهر
لا تُنْصِتَنْ للكاشحينَ وأَغضِ عَنْدعواهمُ فيما يقلُّ ويكثر
ومقالهمْ إنَّ النباتَ مصوِّحٌفي عارضيه والقليبَ مُعَوَّر
كذبوا ولو صدقوا لقلتَ معارضاًهذا يحذَّف آنفاً وينوَّر
يا ظبيَ بروانٍ ذهبتَ بنسبةٍمعروفةٍ ألفاظُها لا تُنْكَر
ماذا التوعّرُ في اللغاتِ وَطُرْقِهاإنّ اللغات طريقُها متوعِّر
في مدِّ كفِّكــ للكؤوسِ وقصرِهامندوحةٌ عمّا يُمَدُّ وَيُقْصَر
دَعْ رفعَ زيدٍ في الكلامِ ونصبَهُما النحوُ عندك أنت مما يُذْكَرُ
فاخضبْ يديكَ فللخضابِ بلاغةٌإِذ ليس يَمْلُحُ في يديك الدفتر
هل جائزٌ أن يُعشقَ الفرَّاءُ فيحُكْمِ الهوى أو أَنْ يناك الأَحْمر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.