مُظَفَّرٌ كاسمه مُظَفَّرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُظَفَّرٌ كاسمه مُظَفَّرْأخلاقُ ليثٍ وَخَلْقُ جُؤْذَرْ
ما إن رأينا سواهُ بدراًيطلعُ في جوشنٍ وَمِغْفَر
يهتزُّ في سرجه قضيبٌمُــــــؤنَّثــــــٌ دَلُّهُ مــــــذكَّر
إن أَشْرَعَ الرمحَ قلتَ عمروٌأم أَصلتَ السيفَ قلتَ عنتر
عجبتُ من فارسٍ رآهمن فرسخٍ كيف لم يُقَطَّر
لم تَجْلُهُ الريحُ قطُّ إلاّظَلَّتْ عليه القلوبُ تُنْشَر
يُشْهَرُ من مُقْلَتَيْهِ سَيْفٌأمضى من السَّيْفِ حين يُشْهَر
فهو إلى أن يَسُلَّ سيفاًقد قتلتْ مقلتاهُ عَسْكَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.