هوىً ضقتُ به ذرعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هوىً ضقتُ به ذرعاًوذكرٌ هاجَ لي ذكرا
وضــــرٌّ كــــلمــــا قــــلتُتَقَضَّى زادني ضُرَّا
سقى القطرُ ربىً ما زلت أَستسقي لها القَطْرَا
تــــصــــبرتُ ولكنْ لمأجِدْ عن حَلَبٍ صبرا
فما أسلو بغادينَولا أملُّ بأصفرا
ولا أمنح بابليَّولا العافيةَ الهجرا
بنفسي قصرُ بطياسٍوما قد جاورَ القصرا
إلى أعلى قويقٍ حيث يلقى نَهْرُهُ نهرا
ربىً أشْبَهْنَ في منظرهنَّ المرجَ والعُمْرا
وروضٌ يَــــلْبَسُ الوشيإذا ما لَبِسَ الزهرا
يريك الحمر والصفرتباهي الحمرَ والصُّفرا
شقيقٌ يخطفُ الأَبصار من صُغْرَى ومنْ كبرى
دمىً يَقْنِصْنُ بالأَلحاظِ منها البكر والبكرا
بَدَتْ في حُلَلٍ خُضْرٍتفوقُ الحللَ الخُضْرا
ترى نرجسةً ترنوإلى نحوِ أختها شَزْرا
ووردٌ نـــــثـــــرَ الطــــلُّعــــليــــه دُرَّهُ نَثْرا
إِذا ما الأقحوانُ افترَّ عنه خلتَهُ ثَغْرا
إذا مالتْ بها الريحُفأدنتها من الأخرى
حسبنا أنها أصغتلكي تُودِعَها سِرّا
ومما يسحرُ الصبَّوإن لم يحسنِ السحرا
بهارٌ ما رآه التبرُ إلا أَخجلَ التبرا
غريباتٌ من النَّوْرِتفوقُ البدوُ والحضرا
وما تلك أبا بكرٍوإن جــــاوزتِ القــــدرا
بأحلى منكَ في القلبِولا أبهى ولا أسرى
فإن أبدلتني بالسَّهْلِ من أخلاقِكَ الوعرا
وعاد الحلوُ من وُدِّك لي فيما مضى مُرَّا
إذا مــــا زِدْتُــــكَ الآنَوفاءً زِدْتَني غدرا
فما تسمعُ لي قولاًولا تقبلُ لي عُذْرا
كأني إِذ أُناجيكأُناجي طَلَلاً قَفْرا
وكم لي من أخٍ إن جئتُ مشياً جاءني حُضْرا
وإن أُول جــــميلاً مًرَّةً يُولِ بهِ عَشْرا
وما لي فيك إلا الصبرُ ساءَ الدهرُ أو سرَّا
لعــــل اللهَ أن يجعلَ بعد العُسْرِ لي يُسْرا
عــــلى أَنِّيــــَ مــــا أزجرُ عنك الحمدَ والشكرا
ونشري نَشْرَ أخلاقِكَ ما اسطعتُ له نَشْرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الكاف (٢)، البيت ٢٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.