ألاَّ طربتَ إلى زيتونِ بطياس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألاَّ طربتَ إلى زيتونِ بطياسفصالحيّةَ ذاتِ السروِ والآس
من ينسَ عهدهما يوماً فلستُ لهوإن تطاولتِ الأيامُ بالناسي
يا موطناً كان من خيرِ المواطنِ لمَّاأنْ جَلَسْتُ به ما بينَ جُلاَّسي
ما كدتُ أكتمهمْ وجدي بنرجِسهِإِلاَّ استدلُّوا على وجدي بأنفاسي
تنغُّمُ الطيرِ في الأشجارِ يُوقظنيإِذا كؤوسُهُمُ هَمَّتْ بإِنعاسي
وصْفُ الرياضِ كفاني أَنْ أُقيمَ علىوصْفِ الطلول فهل في ذاك من باس
وقايلٍ لي أَفِقْ يوماً فقلتُ لهمن سكرةِ الحبِّ أم من سكرةِ الكاس
لا أشربُ الراحَ إِلاّ منْ يدَيْ رشأٍمُهفهفٍ كقضيبِ البانِ ميّاس
مورَّدِ الخدِّ في قُمْصٍ مُوَرَّدَةٍله من الوردِ إِكليلٌ على الراس
يا واصفَ الروضِ مشغولاً بذلك عنمنازلٍ أَوْحَشَتْ من بعد إِيناس
قل للذي لامَ فيه هل ترى كَلِفاًبأَملحِ الروض إلاّ أملحَ الناس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.