لَنا عُيونٌ لِنَحوِ المَجدِ رامِقةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَنا عُيونٌ لِنَحوِ المَجدِ رامِقةٌوَأَلسنٌ بِمَديحِ المَجدِ ناطِقة
وَهِمّةٌ في اِكتِسابِ المَجدِ صادِقةلَنا نُفوسٌ لِنَيلِ المَجدِ عاشِقَة
وَلَو تَسَلَّت أَسَلناها عَلى الأَسَلِلِلمَجدِ فَخرٌ بِعالينا وَسافِلِنا
لا يَنَشَأ المَجد إِلّا مِن شَمائِلنالا يَشرَبُ المَجدُ إلّا مِن مَناهِلِنا
لا يَنزِلُ المَجدُ إِلّا في مَنازِلِناكَالنّومِ لَيسَ لَهُ مَأوى سِوى المُقلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: (٥-١) مواقع تشبيه التمثيل، البيت ٥
- «جواهر البلاغة»: (٣) الاستطراد، البيت ٥
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: مقدمة [المؤلف]، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.