حَماكَ رَبّي ولا قَد ضَرَّكَ المَرضُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَماكَ رَبّي ولا قَد ضَرَّكَ المَرضُفَالجَوهَرُ الفَردُ لا يُؤذي بِهِ العَرضُ
شَــــكَوتَ مِن مَرضٍ وَاللَّه داركهُبِاللُّطفِ حتّى تَلاشى ذَلِكَ المَرَضُ
لَمّا سَمِعنا وَمن ذا جاءَنا خَبرٌفَالكلُّ مِن كدرٍ وَاللَّهِ قَد مَرِضوا
لَكِنّهم بِاِفتِقار غبّ مَسكَنةنَحوَ السّماءِ بِأَيدي الفَقرِ قَد نَهَضوا
تَضَرَّعوا يَملأُ الإِخلاصُ مُهجَتَهمحَتّى أُجيبوا وَزالَ الهمُّ وَالحرضُ
وَالحَمدُ للَّهِ رَبّي قَد شَفاكَ لَناوَالحَمد منّا عَليهِ الدهرَ مفترضُ
وَاللَّه يَحميكَ مَحل الدّهرِ مِن عللٍوَمِن عَوارض مِنها النّفسُ تَنقَبِضُ
صَحيحَ جِسمٍ كَسيّاً ثَوبَ عافِيَةٍطَويلَ عمرٍ وَهَذا القَصدُ وَالغَرضُ
وَاللَّه يُبقيكَ يا شَمسَ الوِزارَةِ فيأَوجِ السّعادَةِ تَعلو لَيسَ تَنخَفِضُ
في حُلّةِ المَجدِ مِن أَسنى ذُرى شَرَفٍفي دَولَةِ العِزِّ تَبقى لَيسَ تَنقَرِضُ
ما لاحَ نَجمٌ وَما بَرقٌ أَضاءَ لَناوَما بَدا الفَجرُ فَوقَ الأفقِ يَعترضُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الضاد، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.