هَيَّجت سُليمى مِنَ المُتيّم بِلبالْ

الشاعر: المفتي فتح الله · البحر: السلسلة · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر السلسلة، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَيَّجت سُليمى مِنَ المُتيّم بِلبالْ ... مِن حَيث تَبدّيتِ لِلمتيّم بِالبِالْ

أَبعَدتِ مُحِبَّاً عَلى الغَرامِ شَجيّاً ... وَالحبُّ مَعَ الوصلِ لِلمُتيّم قَتّال

بَسمَلتُ عَلى العِشقِ إِذ هَويتُكِ صبّاً ... وَالعِشقُ لَدى الصبِّ في المَحبَّةِ ذو بال

يا بنتَ مَهاةِ الفلاةِ صِدْتِ كئيباً ... في أدعج عينٍ لسحر صبِّكـ غزّال

في وَجهِكِ بَدرٌ وَفي الجَبينِ هِلال ... يا شَمسَ جَمالٍ لَها المَحاسِنُ سِربال

فــــي خَــــدِّك وردٌ وَفــــي السّــــوالِفِ آس ... في الثَّغرِ أَقاح سَقاهُ أَعذَب جِريال

وَالوَجنَةُ رَوضٌ لَها المَحاسِنُ ماء ... في وَردِ حَياءٍ بَدا يَسيرُ وَقَد سال

وَاللَّحظُ حُسامٌ وَفي الجُفونِ سِهامْ ... وَالقامَةُ رُمحٌ لَقَد تَمايَل عَسّال

في ثَغرِكِ درٌّ وَفي الشّفاهِ عَقيق ... وَالرّيق سُلافٌ حَلّت وَأَعذَب سلسال

وَالجيْدُ عَمودٌ مِنَ النُّضارِ مُضيء ... وَالقدُّ قَضيبٌ إِنِ اِستَقامَ وَإِن مال

رِقّي لِمُعنّىً مِنَ الصّبابَةِ مُضنى ... بِالبُعدِ وَلا تَسمَعي مَقالَةَ عُذّال

ما أَحسَن لَيلاً وَصلتِ صبَّكِ فيهِ ... قَد كانَ قَصيراً وَلَيتَه بكِ قد طال

قَد ضاءَ بِوَصلٍ كَما أَضاءَ زَماني ... في أَبرَعِ مَولَى مِنَ الأَفاضِلِ مِفضال

في السّيِّدِ ذي الجاهِ وَالكمالِ بِعِزٍّ ... في الشَّهمِ أَخي المَجدِ في مَهابَةِ إِجلال

في بَحرِ عُلومٍ يَموجُ وَهوَ وَسيعٌ ... في غَيثِ سَخاءٍ عَلى البَشاشَةِ هَطّال

في أهيَبِ ليثٍ وفي أجلِّ مهيبٍ ... مَن مِنهُ تَوَلَّت مِنَ المَهابَةِ أَبطالْ

في مُفرَدِ دَهرٍ وَفي يَتيمَةِ دَرّ ... في جَوهَرِ فَخرٍ مِنَ النّفيس هوَ الغال

في كَعبَةِ فَهمٍ بِها تطوفُ فُهومٌ ... في قبلَةِ قَصدٍ لَها تُوَجَّهـ آمال

في شَمسِ جَمالٍ وَفي حفيدِ كَمالٍ ... في بَدرِ مَعالٍ لَقَد أَضاءَ وَما زال

في الأَحسَنِ خلقاً وَفي الكَريمِ طِباعا ... في الأَشرَفِ جَدّاً وفي المُكرَّمِ أَخوال

يــــا نَــــدبُ خَدينُ الوَفاءِ وَصِدق ... يا كَرْم أَخا البذل وَالعَطاء بِأَفضال

يا شَهمُ أَبا الفوز يا سَليلُ كِرامٍ ... يا شِبلَ مَعالٍ لَهُ الفَراقِدُ أَغيال

يا جَوهَرَ وَقتٍ وَلا شَبيهَ ونَدّا ... قَد أَفرَد فيهِ عَنِ النّظيرِ وَأَمثال

إِنّي مهدٍ لَكَ مِنَ المَديحِ قَصيدا ... بِالأَعذَبِ نَظماً مِنَ القَريضِ وَبِالحال

فَاُنظُرهُ بِعَينٍ مِنَ الرِّضا وقَبولٍ ... وَاِمْتَنَّ عَلَيهِ بِخلعَةِ إِقبال

وَاِسلَمْ بِأَمانٍ مِنَ الكَريمِ وَحِفظٍ ... ما ناحَ حَمامُ الرُّبى فَهيّجَ بلبال

ما الفَتحُ عُبَيدُ اللَّطيفِ حاكَ مَديحاً ... في أَحسَنِ نَظمٍ حَلا وَأَحسنِ مِنوال

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بالبال: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ … (لسان العرب)
  • بسملت: بسمل: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: بَسْمَلَ الرجلُ إِذا كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ بَسْمَلَة؛ وأَنشد قَوْلَ الشَّاعِرِ: لَقَدْ بَسْمَلَت لَيْلى غَداةَ لَقِيتُها، ... فَيَا حَبَّذا ذَاكَ الحَبِيبُ المُبَسْمِل[[. قوله [ذاك ا … (لسان العرب)
  • سربال: سربل: السِّرْبالُ: القَميص والدِّرْع، وَقِيلَ: كُلُّ مَا لُبِسَ فَهُوَ سِرْبالٌ، وَقَدْ تَسَرْبَلَ بِهِ وسَرْبَلَه إِياه. وسَرْبَلْتُه فَتَسَرْبَل أَي أَلبسته السِّرْبالَ. وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة