مـا لي بِـكَـسـبِ سِوى المَعالي مَطمعُ
الشاعر: المفتي فتح الله · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في 87 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مـا لي بِـكَـسـبِ سِوى المَعالي مَطمعُ — وَأَخـو السّـيـادَةِ بِـالمَـعـالي يقنعُ
مـا لي اِلتِـفـاتٌ غَـيـرَ نَـحـوِ مـآثرٍ — مـا لي إِلى غَـيـرِ المَـفـاخـرِ مَسمَعُ
مـا لي سِـوى العَـليـاءِ حـلّةُ مـهنةٍ — وَتَــزيُّنــي بِــالمـجـدِ فـيـنـةَ أوضـعُ
أَرِدُ المَــكــارِهَ لا أُطــيــقُ مــذلّةً — وَاِبـنُ الكـرامِ مِـنَ المَـكارِهِ يكرَعُ
تَـأبـى الجِنانَ على المَذلَّةِ شيمَتي — بِــالذُّلِّ فــي الجــنّـاتِ لا أَتَـمـتّـعُ
لَو لَم تَـكُـن دارَ الكَرامَةِ لَم تَكُن — مَـحـمـودَةً يَـنـحـو إِلَيـهـا المَـطـمعُ
يَـــحـــلو لَدَيَّ إِذا خـــلا عَـــن ذِلّةٍ — وَعَـنِ الهَـوانِ مِـنَ القِـفارِ البَلقعُ
لَستُ الأَغمَّ وَلا اللّئيمَ مِنَ الوَرى — بَـل إِنّـنـي الكُـرمُ الصّبيحُ الأنزَعُ
وَإِذا خُـدِعـتُ خُـدِعـتُ طَـوعـاً عـالِمـاً — لَولا الكَــرامَـةُ لَسـتُ مِـمَّنـ يُـخـدَعُ
كَــتــبَ الجَـمـالَ بِـوَجـنَـتَـيَّ وَسـامَـةً — يَـسـري بِهـا مـاءُ الحَـيـاةِ وَيَـلمَـعُ
يَـعـلو عَـلى وَجـهـي ضِـيـاءُ نَـبـاهَـةٍ — مِـنـهـا الفِـراسَـةُ نـورُهـا يَـتَشعشَعُ
وَلَقَـد وَضَـعـتُ مِـنَ المَـحـاسِنِ ثَدْيَها — وَرَبـيـتُ فـي حـجـرِ العُـلى أَتَـرَعـرَعُ
وُسِّدتُ فــرشَ المَــجــدِ فَــوقَ سَـريـرهِ — وَعَــلى رِقــابِ العِــزِّ أُحــمَـلُ أُرفَـعُ
مـا فـي سَـمـاءِ العِـزِّ أنـجـم رتـبةٍ — إِلّا إِلَيّ دَنــا الرّفــيــعُ الأَرفَــعُ
وَأَنـا المَـعـالي مـا عَشِقتُ جَمالَها — هَــيــهــاتِ إنّــي لِلمَــعــالي أَخـضـعُ
بَـل كُـنـتُ مَـعـشـوقـاً لَهـا وَكَـأَنّهـا — أَضــحَـت عَـلى عِـشـقـي وَحـبّـي تـطـبَـعُ
وَلَقَــد تَـنـاوَلت الثـريّـا فـي يَـدي — وَجَــعـلتُهـا نَـعـلي الّتـي لا أَخـلعَ
وَأَنــا اِمــرُؤٌ دِرعُ المَهـابَـةِ لأمُهُ — زردُ الشّـجـاعَـةِ فـي الوغـى يَـتَدرَّعُ
يَـمـشـي الهُـوَيـنـا وَالوقارُ يَزينُهُ — تَـحـجـو الطـريق مِنَ الوقارِ تزعزعُ
كَــفّــي وَسَــيــفــي لِلكِـرامِ وَلِلعِـدى — وَأَخـو السّـيـادَةِ مَـن يَـضُـرُّ وَيَـنـفَعُ
أَحــمــي الأَكـارِمَ وَاللّئامُ أذِلُّهـم — وَاِبـنُ النـبـاهَـةِ مَـن يُـذِلُّ ويَـرفـعُ
ما بِالمَثاني قَد طَربت وَلا الغِنا — طَـرَبـي بِـصَـوتِ البـيـضِ حـتّـى تَقَعقعُ
فَـإِذا سَـللت مِـنَ العَـواضِـبِ صَـيْقَلاً — أُردي الغَـضَـنـفَـرَ بِـالحُـسامِ وَأصرعُ
وَإِذا هَـزَزت مِـنَ المَـواضـي صـارِمـاً — تَهــوي الرّؤوسُ لَدى يَــدَيَّ وتــركــعُ
وَإِذا اِعـتَـقَـلت مِـنَ الرِّماح بِأَسمَرٍ — تَـبـدو القُـلوبُ مِـنَ الصدورِ وتنزعُ
سُـقـتُ الضـيـاغِمَ في مَيادينِ الوَغى — مِـثـلَ النِّعـاج تَـرى الذّئابَ فتجزعُ
مـا بِـالخِـداعِ قَهـرتُ آسـادَ الشّـرى — أَحــكــي قَــصــيـراً أَنـفَه إِذ يـجـدعُ
آتــي وَجــاهــاً مُــعــلِمـاً بِـتَـبـارُزٍ — وَأَخـو الجَـبـانَـةِ مَـنْ يَـغول ويخدعُ
خـضـت الكـريـهـةَ فـوقَ بـحـرٍ سـابـحٍ — يـعـدو عـلى مـتـنِ الريـاح ويـسـرع
لَو شَــمَّ آســادُ الوغــى نَــفـسـاً له — لَتَـمـزَّقَـت مِـنـهـا الحَـشـا وَالأضلعُ
لَو رمــتُ ضَـربـاً لِلنُّجـومِ بِـصـارمـي — لَعَــليــه أَبــلغُ مــا أرومُ وأطـمـعُ
لَو كُـنـتُ شُهـبـاً مـا رَضـيتُ مَنازلي — فــي رابِـعِ الأَفـلاكِ كـانَـت تـوضـعُ
مـا كُـنـتُ أَرضـى بِـالغـروبِ بِـمـغربٍ — وَأَرى الغـروبَ نَـقـيـصَـةً لا تـتـبـعُ
لا أَرتَـــضـــي إِلّا لِمــجــدي قــبّــةً — مِــن أَطـلَسِ الأفـلاكِ فـيـهـا أَطـلعُ
لَو كُنت في زَمنِ الملوكِ مِنَ الأُلى — مَرّوا لَفي خَدمي اِنتَشوا وَتَرعَرعوا
بَـل كـانَ مِـن بَـعضِ العَبيدِ لِخِدمَتي — كِــســرى وَقَــيـصـرُ وَالرّبـيـع وَتـبّـعُ
لَكِـــنّـــنــي قــنُّ الّذي ســادَ الوَرى — وَلَهُ المُـلوكُ مِـنَ المَهـابَـة تـضـرعُ
مَـــولى هُـــمــامٌ مــاجِــدٌ مُــتــقــدّمٌ — شَهـــمٌ شَـــريـــفٌ سَـــيِّدٌ وسَـــمَـــيْــدَعُ
نَــجــمٌ وَبَــدرٌ شَــمــسُ هــديٍ أَشـرَقَـت — نــورٌ ضــيـاءٌ فـي المـعـالي يـطـلُعُ
نُــصِــبَــت لَه فَـوقَ المَـجـرَّةِ خَـيـمَـةٌ — لَكِــن عَــلى عَـمـدِ المَـعـالي تـرفـعُ
تَهــوي النُّجـومُ إِذا رَأَتـهـا أَنّهـا — مِــــمّـــا بِهِ مـــثـــل اللآلِ تـــرصَّعُ
عَـــــلّامَـــــةٌ فَهّـــــامَـــــةٌ دَرّاكــــةٌ — نَـــسّـــابَــةٌ وَهــوَ الإِمــامُ اللّوذَعُ
يَـحـوي الفَـضـائِلَ وَالفَـواضِـل كُلَّها — وَأَخـو المَـحـاسـنِ لِلمَـحـامِـدِ يَـجمَعُ
مـا فـي الفَـضـائِلِ وَالعلومِ فَضيلةٌ — إِلّا وَمِــنــهُ بِهـا الحـريُّ الأَنـفَـعُ
العُـمـدَةُ الثـقـةُ العَـمـيـدُ لِمَـعشَرٍ — لَبِــسـوا السّـيـادَةَ حُـلّةً وَتَـدرَّعـوا
مَـن فَـضـلُ أَهـلِ الفَـضـلِ مِـنـهُ فَضلة — مِـثـلُ البـحـارِ مِـنَ المُـحـيـط تُوزَّعُ
مَــن أَطــبَــقَـت أَهـلُ الفَـضـائِلِ أَنَّهُ — فَـردٌ وَحـيـدٌ فـي الزَّمـانِ وَأَجـمَعوا
حَـبْـرٌ فَـمـا بِسِوى المَعارفِ والتُّقى — مــتــعــلِّقٌ مــنــه الجــنـان ومـولعُ
مــا إِن بَــدا مِــن عــارِفٍ مُــتــورّعٍ — إِلّا وَمِــنــهُ بَــدا التَّقــيُّ الأورعُ
مــا بــارِعٌ أَعــيـاهُ يَـومـاً مُـشـكِـلٌ — إِلّا غَــدا مِــنــهُ إِلَيــهِ المَــرجِــعُ
هــوَ حــجَّةــٌ لِلديــنِ غــيــرُ مُـعـارِض — وَكَـــأَنَّهـــُ لِلدّيـــنِ سَـــيــفٌ أَصــمَــعُ
يَــنــهــى وَيَـأمُـرُ لا حَـيـاءَ يَـصـدُّهُ — عَــن قَـولِ حَـقٍّ فـي الأنـامِ وَيَـصـدَعُ
لا يَـخـتَـشـي غَيرَ الّذي خَلَقَ السّما — مَــعَ كَــونِهِ أَدَبَ الشّـريـعَـةِ يَـتـبَـعُ
حَـسـنُ الخَـلائِقِ وَالصّـفـاتِ جَـميعِها — أَكــرِمْ بِهِ فَهــوَ الكــريــمُ الأَروَعُ
قــرمٌ وَفَــحــلٌ ضَــيــغَــمٌ صــمــصـامَـةٌ — وَغَــضـنـفَـرٌ وَهـوَ الهِـزَبـرُ الأَشـجَـعُ
ثَـبـتُ الفُـؤادِ فَـلا يُـراعُ بـمـزعـجٍ — لَيــسَ اِمــرَأً بِــالمــزعــجـاتِ يـروَّعُ
يُــبــدي التـجـلُّدَ وَهـوَ جَـلدٌ ثـابِـتٌ — وَإِذا دَهَـــتـــهُ مُــلِمَّةــٌ لا يَــجــزَعُ
إِنَّ الفـتـى شـبـلُ الشّجاعَةِ مَنْ إِذا — وافـاهُ رَيـبُ الدَّهـرِ لا يَـتَـضَـعـضَـعُ
قِـــسٌّ وَسَـــحـــبـــانٌ وكَــعــب يَــعــرُب — مـا البُـحتُريْ وَهوَ البَليغُ المِصطَعُ
إِنْ قــالَ أَمّـا بَـعـدُ بَـيـنَ مَـصـاقـعٍ — قـالوا لَهُ أَنـتَ الخـطـيـبُ المـصقَعُ
صــاغَـت بَـلاغَـتُهُ البَـيـانَ جُـمـانـةً — فـي حُـسـنِهـا مـاءُ اللَّطـافَـةِ مـودَعُ
مِـن كُـلِّ مُـخـتَـرِعٍ إِذا طَـرَقَ الحِـجـى — سَـحَـرَ النُّهـى وَهـوَ البديعُ الأَبرعُ
فَـالجَـوهَـرُ المَـكـنـونُ مِـن مَـنظومِهِ — وَالدّرُّ وَاليــاقــوتُ مِــمّــا يــسـجَـعُ
وَهــوَ الكــرامُ وَإِنّهُ لَم يَــســتَـحِـلْ — أَنّ الكـرامَ بِـذا الكَـريـمِ تَجَمّعوا
يُـعـطـي وَلَم يَـمنَعْ وَلَو كثُرَ العَطا — ذو الجـودِ مَـن يُعطي وَلَم يَكُ يَمنَعُ
لَو كــانَـتِ الدّنـيـا بِـقَـبـضَـةِ كَـفِّهِ — لَرَأَيـــتَهـــا مِـــمّـــا بِهِ يَــتــبــرَّعُ
فَـــالحِـــلمُ وَالآدابُ مِــن أَخــلاقِهِ — وَالخَــيـرُ وَالمَـعـروفُ مِـمّـا يـصـنَـعُ
مــا صــيــتُهُ إِلّا كَــنَـفـحَـةِ عَـنـبَـرٍ — أَو طــيــبِ مِــســكٍ عَــرفُهُ يــتــضــوَّعُ
قَـد نـالَ مـا قَـد نـالَ فَـرداً وحدَهُ — فَــكَــأَنّهُ الشَّمــسُ الّتـي لا تُـشـفَـعُ
مَـنْ مـدَّ أَعـنـاقَ التـمـنِّيـ نَـحوَ ذا — فَهـوَ الغـبـيُّ وَبِـالتـقـاصُـرِ يـقـمَـعُ
يا أَيّها المَولَى أَبو النصرِ الَّذي — يَـعـلو فَـخـارَ الفـتـحِ فـيـهِ ويُرفَعُ
أَهــدَيــتَــنــي بِــقَـصـيـدَةٍ كَـخَـريـدَةٍ — كَـالشَّمـسِ بَـل كـانَـت عَـلَيـهـا تَبرَعُ
حَــســنـاءُ بِـكـرٌ مِـن بَـنـاتِ بَـلاغَـةٍ — تُـكـسـى الجَـمـالَ وَبِـالبَهاءِ تبرقَعُ
ضَـيَّعـتَهـا فـي غَـيـرِ مَـنْ هـوَ أَهلُها — وَمِــنَ الفَــرائِدِ مــا أَراه يُــضَــيَّعُ
مـا كـانَ بـي مِـمّا اِبتَكرت بِمَدحِها — وَأَنـا اِمـرُؤٌ فـي ضـدّ مـا قَـد تَسمَعُ
مــا كـانَ ذا إِلّا لِكَـونِـكَ مُـبـصِـراً — فــيــنـا كَـمـالك إِذ يَـلوحُ وَيَـلمَـعُ
أَو قَـد سَـلَكـتَ بِـمَسلَكِ التجريدِ إِذ — قَـد صُـغـتَ فـيـهـا مـا يَـروقُ وَيبدَعُ
قَـد خِـلتُ إِذ كـانَـت جَـوابَ قَـصـيـدَةٍ — طَــيــراً تُـغـنِّيـ حـيـنَ نَـقَّ الضـفـدَعُ
وَلَقَـد نَـظـمـت مِـنَ العـقـودِ قَـصيدَةً — مِـن نـورِ مَـدحـك بِـالثـنـاءِ تَـشعشَعُ
غـــرّاءَ ذاتِ صَـــبــاحَــةٍ رعــبــوبَــةً — مــاءُ الجَــمــالِ بِـوَجـهِهـا يَـتَـمـيَّعُ
هَــذَّبَــتــهــا تَهـذيـبَ خِـدْنِ فَـطـانـةٍ — لِمــهــذّبٍ هُــوَ لِلمَــحــاسِــنِ مَــجـمَـعُ
وَجَـمَـعـتُ فـيـهـا إِذ مَـدحـتُـكُ شَـذرَةً — مِـمّـا تَـحـوزُ مِـنَ الصّـفـاتِ وَتَـجـمَـعُ
وَرَأيــتُ بَــرّاً مــا قـطـعـتُ مَـسـافـةً — إِلّا بَــدا لي مِــنــهُ بَــحــرٌ أَوسَــعُ
أَركَــبــتُهــا مَــتـنَ الرّجـاءِ مَـطـيَّةً — تَــبـغـي القـبـولَ وَدونَهُ لا تَهـجَـعُ
زُفَّتــ إِلَيــكَ وَحُــســنُهـا وَحـيـاؤُهـا — أَســنـى خِـبـاءٍ فـي الخُـدورِ وَأَرفَـعُ
لَو عــابَهــا حُـسّـادُهـا لَم تَـمـتَهِـن — إِنَّ الحِــسـانَ مِـنَ العَـقـارِبِ تُـلسَـعُ
وَاِسـلَم وَدُم فـي كـلِّ مـا تَبغيهِ ما — تَـشـدو الحَمائِمُ في الغُصونِ وتَسجَعُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البلقع: (الْبَلْقَعُ) الَّذِي لَا شَيْءَ بِهِ. فَاللَّامُ زَائِدَةٌ، وَهُوَ مِنْ بَابِ الْبَاءِ وَالْقَافِ وَالْعَيْنِ. وَمِنْ ذَلِكَ (تَبَعْثَرَتْ نَفْسِي) فَالْعَيْنُ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي الْبَاءِ وَالثَّاءِ وَالرَّا …
- التفات: [ل ف ت]. (مصدر اِلْتَفَتَ). "الالْتِفَاتُ إلَى الْوَرَاءِ" : مَيْلُ الوَجْهِ...
- القفار: القَفَارُ : القَفْرُ، أي الخلاءُ من الأَرضِ، لا ماء فيه ولا كلأ ولا ناس؛ ضلّوا الطريقَ ووصلوا إلى مكان قفار.- من الخبز: غير المأدوم؛ اكتفى الفقير بأكل القفار من الخبز.
- المطمع: المَطْمَعُ : الطَّمَع؛ المطمع ضَرَّ وما نفع.-: ما يستدعي الطَّمع؛ ليس لي في هذا الأمر مطمعٌ.-: الطائر الَّذي يوضَع في الشبكة أو غيرها لإغراءِ الطيور بالوقوع فيها ج مَطامِعُ.
- المكاره: جمع مَكْرَه. [ك ر هـ]. "تَعَوَّدَ الصَّبْرَ عَلَى الْمَكَارِهِ" : عَلَى كُلِّ مَا هُوَ مَكْرُوهٌ.
- بالمجد: مجد: المَجْدُ: المُرُوءةُ والسخاءُ. والمَجْدُ: الكرمُ والشرفُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَجْدُ نَيْل الشَّرَفِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا بالآباءِ، وَقِيلَ: المَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: المَجْدُ الأَخذ مِنَ الشّ …