لَقَد نبتَ العِذارُ بَوجنَتَيْهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد نبتَ العِذارُ بَوجنَتَيْهِنباتاً مُستَطاباً لا يُملُّ
وأضحى يشبهُ الرَّيحانَ حُسْناًومن ماءِ الحياءِ غدا يُعلُّ
وَتَحميهِ الجُفونُ بنبلِ هُدْبٍوَلَحظاه بِأَسيافٍ تسَلُّ
وَتَسقيهِ الخُدودُ بِماءِ وردٍبِها لَم يَحكِه في اللُّطفِ طَلُّ
فَفاحَ عَبيرُه نفَحاتِ عِطرٍلِغَيرِ مَريضهِ لَيسَت تَحِلُّ
وَأَصبحَ وَجهُه غَضّاً نضيراًعَلَيهِ عِذارُه أَضحى يطلُّ
كَرَوضٍ في البَها أرَّخت بادٍحَوى ماءً عَلَيه يرفُّ ظلُّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.