قَد زوجت لا عن خيارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد زوجت لا عن خيارِمن جاهل كالوحش ضاري
حسناء تشبه كوكَباًجمَّ الشعاع من الدراري
أو درة قــــــد أُخـــــرجـــــتعند الصباح من البحار
أو زهــــرة حــــلَّت مــــن الأكمام منعقد الإزار
الجيد منها فضةٌوالشعر منها كالنضار
في العين دمع كالجمان وفي الفؤاد لهيب نار
وَلَقَــــد تــــغــــرد للأســــىفي الليل تغريدَ الهزار
تَبكي وتندب حظَّهاوالزوج لاهٍ بــــالقمار
وإذا عــــدا دُورَ القمار مشى إلى دُورِ العهار
ما إِن يبالي هل مشىفي الليل أَو وضح النهار
وإذا أَتــــــى للدار قــــــابلها بشتم واحتقار
غــــر مــــن الأغرار قاسي القلب مخلوع العذار
كَم فكرت تبغي النجاة من الأذاة في الانتحار
ظلموك يا لَيلى وإننَ الظالمين بنو نزار
لا تضمري يأساً فَلايَبقى الزَمان على قرار
وَلَقَد تعود إذا تصببرت المياه إلى المجاري
ومن التفكُّر في الحمام حذارِ يا ليلى حذار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.