سقيا للذات وطيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقْياً للذَّاتِ وَطِيبٍبَيْنَ الشَّبَابِ إلَى الْمَشِيبِ
ولنَظْرَةٍ مَهْتُوكَةٍتَدْنِي الْبَرِيءَ مِنَ المُرِيبِ
معْقُولَةٍ بِيَدِ الْهَوَىمَرْبُوبَةٍ بِيَدِ الرَّبِيبِ
إذْ غَالَبَتْ كَفِّي الزمانَوإِذْ شَربْتُ عَلَى الرَّقِيبِ
بِخُيُول لَهْوٍ أَرْسِلَتْسَحّاً بِهِ ذَيْلَ الْغُيُوبِ
رَكَضَتْ بِنا وَشِعارُهالاَ حُكْمَ إلاَّ للْحَبِيبِ
شَوْقٌ يُعَرِّمُ فِي الْحُضُورِ فَكَيْفَ يَفْعَلُ فِي المَغِيبِ
عن القصيدة
«سقيا للذات وطيب» من شعر الراضي بالله، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: فمن شعره على قافية الباء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.