أَشكو إِلى اللَيل بثي وهو يسمع لي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشكو إِلى اللَيل بثي وهو يسمع ليفأَملأ الليل إعوالاً وإرنانا
من لي بحرٍّ كبير النفس ذي حسبيأبى على الضيم إِقراراً وإِذعانا
إن الَّذي ساس قوماً وهو يجهلهمأَعمى يقود بظهر الوعر عميانا
قالوا سيقبل يوم فيه مسعدةفقلت أَيَّان ذاك اليوم أَيَّانا
طالبت دَهري بحق لي تهضَّمهدَهري فأَوسعني مطلاً وليّانا
يسؤوني أن من نهواه يمقتُناوأن من لم نكن ننساه ينسانا
كم مجرم ذي مقام في مواطنهتَراه مِمّا جنت أَيديه جذلانا
يا مزهق الروح إرضاءً لشهوتههدمت مِمّا بناه اللَه أَركانا
لا تزهق الروح من جسم يقيم بهواجمع إن اسطعت أرواحاً وأبدانا
ومورد لي من الأيمان أَغلظهاعلى سلامة ما ينويه برهانا
إني لأَحسب أن الشر نيتهوإن أَتى وهو يخفي الشر أَيمانا
وواعظ غارق في لحية كبرتيأتي بكل قبيح ثم ينهانا
لا واللحى والَّذي في الوجه أنبتهاما إن تكون اللحى للفضل ميزانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.