نظرت إِلَيها وَهيَ بَيضاء تبهجُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نظرت إِلَيها وَهيَ بَيضاء تبهجُبخدٍّ به ماء الصِّبا يَتموَّجُ
وفرع غُدافيّ يزين سوادهجبين وقاه اللَه كالحق أبلج
نظرت اليها وَهيَ تعطو كأَنَّهاغَزال بمخضلٍّ من الروض يمرج
عَلى صدرها نهدان قاما أَمامهاوَمن خلفها أَردافها تترجرج
وَتحسب ماسَ القرط نار حباحبعَلى متلع من جيدها تَتَوَهَّج
ولا صبر حتى يمسك القرط رجفةبآذانها أو قلبي المتهيج
وَقَد خرجت من دارها للبانةفأَحسست منها أَن روحي تخرج
مشت وَمَشى قَلبي المُتَيم خلفهايقبِّلـ آثار الخطى حيث تنهج
لها وهي أدرى العالمين بحالتيهوى في فؤادي ناره تتأجَّج
أريد إذا قابَلتها لأبثهاغَرامي بها لكنني أَتلجلج
تمنيت يا لَيلى وَهَل تنفَع المنىلَو اَنَّ حياتي في حَياتك تمزج
فنحيا جميعاً في بُلهنيةٍ ولارقيبٌ علينا يستفزُّ ويزعج
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.