ألممت بالمستنصرية زائراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألممت بالمستنصرية زائراًأطلالها وَالجامِعاتُ تزارُ
دارٌ لعمري كانَ فيها مرةأهل وأخرى ما بها ديّار
ما إن تُبالي الدار بعد خرابهاوَقفوا عليها ساعة أَو ساروا
ساءلتها مستعلماً عَن أَهلهافوددت لَو تتكلم الأحجار
إن الحمى من بعدهم لا لَيلهليــــل وَلا ســــمَّاــــره سُــــمَّاــــر
أَخذ الفَتى لما تذكر عهدهيَبكي فتقرأ دمعه الأنظار
في الروض من بعد الخَريف وَبردهذبلت عَلى أفنانها الأزهار
يا حقُّ قد دَفَنوك حيّاً في الثرىيوم القضاء فعادَني اِستعبار
وأَمضنى من بعد دفنك أَنَّنيما زرتُ قبرك وَالحَبيب يزار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.