فَريقان بينهما قَد صفا ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَريقان بينهما قَد صفا الوفاق زماناً كَما أَعلَمُ
فَماذا الَّذي جرّ بينهمامنازعة نارها تضرم
وَشَمَّرَت الحرب عَن ساقهاوَراحَت لأرواحهم تلهم
وَثار الكميُّ عَلى قرنهوأزبد للغيظ منه الفم
وَذلك يسقط من رميةوَهَذا يجندله المخذم
وَصوت المدافع بين الصفوف كالرعد في قصفه يهزم
تثير دخاناً من الجانبينِ وجه السماء به أقتم
تسابقُ للناس في المأزق القَنابل والأجل المبرم
وَتَقتَحم الحرب أَبطالهافتسأم وَالموت لا يسأم
بهم أم قشعم احدَوْدقتفَلا الأمّ كانَت ولا قشعم
فَيا لَكِ من حومةٍ لِلوَغىيسيل عَلى جانبيها الدم
لَقَد حدْت عنها إِلى جانبفإن الحياد هُوَ الأسلم
دَعاني لنصرته منهمافَريق هو الطرف الأظلم
فقلت لهم إن هَذا الخصام لي إن ولجت به مؤلم
دعونيَ يا قَوم في عزلتيفَما أَنا منكم وَلا منهم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.