يمر بنا الدَّهر في جريه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يمر بنا الدَّهر في جريهفنهرم وَالدَّهر لا يهرمُ
أَقول لشيخ بدا ضعفهوَكاد إِذا ما مَشى يجثم
لَقَد حانَ حينك فاِخضَع لهفأَنتَ من المَوت لا تسلم
قَريباً تَنَزَّل في حفرةمن القَبر باطنها مظلم
فَتبلى لحومك في جوفهاوَتبلى جلودك والأعظم
تعرض لريح الصبا إِنَّهاعليك غداة غد تحرم
غَداً أَنتَ في جدث ضيقتنام طَويلاً وَلا تحلم
لعــــلك عند رقادك فيه تنسى الحَياة الَّتي تؤلم
لَقَد غاظَكَ الدهر حَتّى وددتَ أنك من أَهله تنقم
ستدرك تحت الثَرى راحةلغيظك من أَجلها تكظم
إذا الموت زار تساوى الفقير ذو البؤس والملك الأعظم
يصوّب أسهمهُ نحوناويرمي فلا تخطئ الأسهم
سأَشرب بالرغم كأس الردىولو أنها الصاب والعلقم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.