فسطاط عزاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا تَعْزُ شُدّي أزْرَ صَنْعاناولتَحْضُني يا إبُّ عمْرانا
دمعُ المُكلّا صَبّ في عَدنٍنَوحُ الثّكالى هَزّ عيْبانا
دمشقُ جُرحٌ أنّ في حَلَبٍقصف بادْلبَ هَزَّ دِرْعانا
في الشّامِ جائِحَةٌ تَمورُ بِهاوالشَّيْخُ في لبنانَ كَمْ عانى
أواهُ يا بَغْدادُ مَزَّقَنابَيْنٌ أطلّ يَخيطُ أكْفَانا
فَتَحْتِ قَلْبكِ للوَرى رَحِبًاها قَدْ سَقاكِ الْكُلُّ خِذْلاَنا
مِصْرُ التي في خَافقي، تَعِبَتْمن نَصْلِ خَوْنٍ جَزَّ سِينانا
عَيْناكِ قاهِرتي تُعاتِبُنيوالعَجْزُ مِنّي باتَ عَجْزانا
يا قدسُ قد هاضَتْ عَزائِمُنادَيْجورُ غَيٍّ مادَ يَغْشانا
صهيونُ ألجَمَنا بِلا رَسَنٍكَيْ يستبيحَ قِبابَ أقْصانا
في شَجْبِنا خُطَبٌ مُزَمْجِرةٌتَسْلو الحِمى وتِعِزُّ سُلْطانا
قد أرْعَدَتْ مِنْ كِذْبِنا سًحُبٌفأمْطَرَتْ خِزْيًا وخُسْرانا
وَطَني عَذيرُكَ إنْ بَكَتْ لُغَتيفالمَجْدُ غادَرَنا وخَلّانا
وَتَجَنْدَلَ العَدْنانُ مِنْ زَمَنٍمُذْ شَيّعَ العُرْبانُ قَحْطانا
عن القصيدة
«فسطاط عزاء» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.