ماذا عَلَّي إِذا ضَيْفٌ تأَوَّبَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماذا عَلَّي إِذا ضَيْفٌ تأَوَّبَنيما كان عِنْدِي إِذا أَعْطَيْتُ مَجْهُودِي
جُهْدُ المُقِلِّ إِذا أَعْطاه مُصْطَبِراًأَو مُكْثِرٍ من غِنًى سِيَّانِ في الجُودِ
لا يَعْدَمُ السائِلُونَ الخَيْرَ أَفْعَلُهُإِمَّاــ نَوَالاً وإِمَّاـ حُسْنَ مَرْدُودِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن يسير الرياشي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن يسير ونسبه، البيت ٢
- «الشعر والشعراء»: محمد بن يسير، الأبيات ١ و٢ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: نوادر في الجود والبخل واللؤم، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.