تَـــــقـــــادَمَ وُدُّكِ أُمَّ الجَــــلالِ

الشاعر: أعشى همدان · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر أعشى همدان، من العصر الأموي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَـــــقـــــادَمَ وُدُّكِ أُمَّ الجَــــلالِ — فَـطـاشَـت نَـبـالُكَ عِـنـدَ النِـضالِ

وَطــــالَ لَزومَـــكَ لي حِـــقـــبَـــةً — فَـرَثَّتـ قُوى الحَبلِ بَعدَ الوِصالِ

وَكــانَ الفُــؤادُ بِهــا مُـعـجَـبـاً — فَقَد أَصبَحَ اليَومَ عَن ذاكَ سالي

صَــحـا لا مُـسـيـئاً وَلا ظـالِمـاً — وَلَكِــن ســلا سَــلوَةً فــي جَـمـالِ

وَرُضـــتِ خَـــلائِقَـــنـــا كُـــلَّهـــا — وَرُضــنــا خَــلائِقَــكُــم كُـلَّ حـالِ

فَـأَعـيَـيـتِـنـا فـي الَّذي بَـينَنا — تَــســومِـيـنَـنـي كُـلَّ أَمـرٍ عُـضـالِ

وَقَـد تَـأمُـريـنَ بِـقَـطـعِ الصَـديقِ — وَكـانَ الصَـديـقُ لَنـا غَـيـرَ قالِ

وَإِتــيــانِ مــا قَــد تَــجَــنَّبــتُهُ — وَليــداً وَلُمــتُ عَــلَيــهِ رِجــالي

أَفَـــاليَـــومَ أَركَــبُهُ بَــعــدَمــا — عَلا الشيبُ مِنّي صَميمَ القَذالِ

لَعَــمــرُ أَبــيــكِ لَقَــد خِــلتِـنـي — ضَـعـيفَ القُوى أَو شَديدَ المِحالِ

هَـلُمّـي اِسـأَلي نـائِلاً فَـاِنـظُري — أَأَحــرِمَـكِ الخَـيـرَعِـنـدَ السُـؤالِ

أَلَم تَـــعـــلَمــي أَنَّنــي مُــعــرِقٌ — نَـمـاني إِلى المَجدِ عَمّي وَخالي

وَأَنّـــي إِذا ســـاءَنـــي مَـــنــزِلٌ — عَـزَمـتُ فَـأَوشَـكـتُ مِـنهُ اِرتِحالي

فَــبَــعـضَ العِـتـابِ فَـلا تَهـلِكـي — فَـلا لَكِ فـي ذاكَ خَـيـرٌ وَلا لي

فَــلَمّـا بَـدا لِيَ مِـنـهـا البَـذا — ءَ صَــبَّحــتُهــا بِــثَــلاثٍ عِــجــالِ

ثَــلاثــاً خَــرَجـنَ جَـمـيـعـاً بِهـا — فَــخَــلَّيــنَهــا ذاتَ بَــيـتٍ وَمـالِ

إِلى أَهــلِهــا غَــيــرَ مَــخـلوعَـةٍ — وَمـا مَـسَّهـا عِـنـدَنـا مِـن نَـكالِ

فَــأَمــسَــت تَـحِـنَّ حَـنـيـنَ اللِقـا — حِ مِـن جَـزَعٍ إِثـرَ مَـن لا يُبالي

فَــحِــنّـي حَـنـيـنَـكِ وَاِسـتَـيـقِـنـي — بَـأَنّـا اِطَّرَحـنـاكِ ذاتَ الشِـمـالِ

وَأَن لا رُجــوعَ فَــلا تُــكــذِبــي — نَ مـا حَـنَّتِ النيبُ إِثرَ الفِصالِ

وَلا تَــحــسِــبـيـنـي بَـأَنّـي نَـدِم — تُ كَــلّا وَخـالِقَـنـا ذي الجَـلالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحبل: حبل: الحَبْل: الرِّباط، بِفَتْحِ الْحَاءِ، وَالْجَمْعُ أَحْبُل وأَحبال وحِبَال وحُبُول؛ وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ لأَبي طَالِبٍ: أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ، لَا أَباكَ، ضَرَبْتَه ... بمِنْسَأَة؟ قَدْ جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا قَالَ ا …
  • النضال: النِّضَالُ : مصـ. -: الدِّفاع؛ نضالٌ من أجل الحريّة.
  • بقطع: قطع: القَطْعُ: إِبانةُ بَعْضِ أَجزاء الجِرْمِ مِنْ بعضٍ فَصْلًا. قَطَعَه يَقْطَعُه قَطْعاً وقَطِيعةً وقُطوعاً؛ قَالَ: فَمَا بَرِحَتْ، حَتَّى اسْتبانَ سُقَابُهَا ... قُطُوعاً لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حادِرِ والقَطْعُ: مَ …
  • تقادم: تَقَادَمَ يَتَقَادَمُ تَقَادُماً :- الشيءُ قدُمَ وطال عليه الزمن؛ تقادمت أبينة الحيِّ حتى كادت تسقط/ التقادُمُ في القانون، مدّة محدودة تسقط بانقضائها المطالبة بالحقّ أو بتنفيذ الحكم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة