أليس عظيما أن نكون ببلدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَيسَ عَظِيماً أَن نَكُونَ بِبَلدَةٍكِلاَنا بِها ثاوٍ وَلا نَتَكَلَّمُ
أَمِنّا أُناساً فِي المَوَدَّةِ بَينَنافَزادُوا عَلَينا فِي الحَدِيثِ وَأَوهَمُوا
وَقالُوا لَنا ما لَم يُقَل ثُمَّ أَكثَرُواعَلَينا وَباحُوا بالّذِي كُنتُ أَكتُمُ
وَقَد مُنِحَت عَينِي القَذَى لِفِرَاقِكُموَعادَ لَها تَهتانُها فَهىَ تَسجُم
مُنَعَّمَةٌ لَودَبَّ ذَرٌّ بِجِلدِهالَكادَ دَبِيبُ النَّملِ بِالجِلدِ يَكلُمُ
عن القصيدة
«أليس عظيما أن نكون ببلدة» من شعر ابن الدمينة، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دهبل ونسبه، البيت ٣
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «التذكرة الحمدونية»: النوع التاسع عشر في غزل العباد وتساهلهم فيه، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.